ضربة قاصمة للعليمي و"الإصلاح" (وثيقة)

اليوم السابع – عدن: منصور بن زايد يتوجه غداً إلى المملكة العربية السعودية في زيارة أخوية#وام https://t.co/buhqj7lYti pic.twitter.com/OgzdXA3Q2s
تلقى رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، وحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، ضربة قاصمة بعد أشهر من التصعيد ضد دولة الإمارات العربية المتحدة على خلفية انتشار القوات الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة، أواخر العام الماضي.
حدث هذا من خلال إعلان دولة الإمارات العربية المتحدة، حدوث انفراجة في الأزمة السياسية مع المملكة العربية السعودية، على خلفية تصعيد المملكة أواخر العام الماضي ضد أبوظبي، وطلبها مغادرة قواتها من اليمن.
وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية أن "سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، سيتوجه يوم غدٍ إلى المملكة العربية السعودية الشقيقة في زيارة أخوية".
مضيفة أن "الزيارة تأتي تلبية لدعوة من صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية".
وسينعكس استئناف العلاقات الإماراتية السعودية، على المشهد السياسي في اليمن، حيث يتوقع ناشطون عودة المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس الزُبيدي، إلى الواجهة بقوة بعد أكثر من 9 شهور من استهدافه من المملكة عسكرياً وسياسياً واقتصادية بهدف حله.
وستمثل عودة المجلس الانتقالي الجنوبي إلى المشهد السياسي، ضربة موجعة للعليمي وحزب الإصلاح بعد انقلابهما على الشراكة مع الجنوب.
وفي ديسمبر الماضي، صعدت المملكة العربية السعودية، ضد دولة الإمارات العربية المتحدة، بتحريض من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، من خلال شنها قصفاً جوياً على عربات تابعة للقوات الإماراتية، بعد وصولها على متن سفينة إماراتية إلى ميناء المكلا في محافظة حضرموت، وطلبها من القيادة الإماراتية مغادرة اليمن، على خلفية تأمين القوات الجنوبية محافظتي حضرموت والمهرة وطردها قوات حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) منهما، قبل أن تنفذ المملكة غارات جوية على القوات الجنوبية في المحافظتين أدت إلى استشهاد وإصابة المئات في صفوفها.