السعودية تتلقى طعنة غادرة جديدة من الاصلاح (صادم)

اليوم السابع – عدن:
تلقت المملكة العربية السعودية، طعنة غادرة جديدة سددها لها حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، وضعتها في موقف محرج أمام الجميع، وذلك بعد أيام من تطبيع العلاقات بين المملكة ودولة الإمارات العربية المتحدة على خلفية تصعيد الرياض ضدها في ديسمبر الماضي.
حدث هذا من خلال تسليم قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح، ثلاث مديريات في محافظة تعز، لجماعة الحوثي دون قتال.
وأفادت مصادر عسكرية متطابقة بسيطرة الحوثيين على مديريات جبل حبشي والشمايتين والمعافر، وتقدمها في مديرية المواسط، بعد انسحاب قوات محوري طور الباحة وتعز التابعين لقوات الإصلاح، من مناطق تلك المديريات إلى محافظة لحج.
مضيفة أن الحوثيين سيطروا على مدينة التربة مركز مديرية الشمايتين واستولوا على منزل رئيس مجلس النواب المنتهية ولايته سلطان البركاني في المديرية ذاتها، ويواصلون التوغل في مديرية المواسط بهدف السيطرة على منزل رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، وذلك بعد سقوط مفرق الصافية وقرى بني بكاري في أيديهم بعد انسحاب قوات محور طور الباحة.
مشيرة إلى سيطرة الحوثيين على مدينة النشمة مركز مديرية المعافر بعد اختراقهم الميداني لمناطق المديرية بينها الكدحة والمشاولة.
يأتي هذا بعد أن تمكن الحوثيون من السيطرة على منطقة يختل والتقدم إلى جبل النار واقتحام مدينة المخا من الجهة الشمالية والانتشار في أحيائها واسقاط مديريات الوازعية وموزع وذوباب وجزيرة ميون "بريم"، دون مقاومة تذكر من قوات "المقاومة الوطنية" التي انسحبت باتجاه لحج تاركة آلاف العربات والأطقم ومخازن الأسلحة والعتاد النوعي.
وكانت مصادر كشفت عن احتفال قائد لواء في قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بزفافه عقب ساعات من تسليمه مواقعه في محافظة تعز لجماعة الحوثي.
ووجه حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، طعنة غادرة ومفاجئة إلى المملكة العربية السعودية، وضعتها في موقف محرج أمام الجميع، كونها ستغير خارطة السيطرة العسكرية وترجح كفة الحوثيين.
وتمركزت معظم قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (اخوان اليمن) في منابع الثروات بمحافظات الجنوب وبصورة اكبر في شبوة وحضرموت والمهرة، بجانب مارب، لنهب مليارات الدولارات من ايرادات النفط والغاز، بجانب صادرات الثروة السمكية، والاستحواذ على دعم التحالف لجبهاتهم الوهمية.
يذكر أن حزب الاصلاح سيطر على حكومة الشرعية وسلطاتها الادارية والمالية والعسكرية، بدعم مباشر من التحالف، واستحوذ على مخصصات الدعم الهائل من التحالف، لصالح توسيع استثماراته العقارية والتجارية في قطر وتركيا، وغيرها من الدول.