إعلان سعودي جديد بشأن اليمن

اليوم السابع – الرياض:
أصدرت المملكة العربية السعودية، إعلاناً جديداً بشأن الحرب مع جماعة الحوثي في اليمن، وذلك بعد أن سدد حزب الاصلاح (الاخوان في اليمن)، للمملكة طعنة غادرة ومفاجئة.
جاء هذا في تصريح للمتحدث باسم قوات التحالف السعودي اللواء الركن تركي المالكي، نشره على حسابه الرسمي في منصة "إكس" أكد فيه بدء المملكة عملية عسكرية جديدة ضد الحوثيين، أُطلق عليها اسم "فجر اليمن"، بعد أن سلم الاصلاح وقوات الجيش التابع للحزب مناطق واسعة واستراتيجية في محافظة تعز، للجماعة دون قتال.
وقال المالكي: " 100 طائرة مقاتلة شاركت فجر اليوم في عملية "فجر اليمن". مضيفاً: "دمرنا 324 هدفًا عالي القيمة مع انطلاق عملية فجر اليمن". حد قوله.
وتابع: "نؤمّن الحماية الجوية لمضيق باب المندب، والتعامل مع الأهداف المتحركة مستمر". مؤكداً "تقديم إسناد جوي لدعم القوات المسلحة اليمنية على الأرض وعلى مدار الساعة". حسب تعبيره .
يأتي هذا بعد أن كشف متحدث عسكري، عن خيانة قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، السعودية والجميع من خلال تسليمها مدينة التربة مركز مديرية الشمايتين في محافظة تعز لجماعة الحوثي.
وفي سبتمبر الماضي تمكن الحوثيون من السيطرة على منطقة يختل والتقدم إلى جبل النار واقتحام مدينة المخا من الجهة الشمالية والانتشار في أحيائها واسقاط مديريات الوازعية وموزع وذوباب وجزيرة ميون "بريم"، دون مقاومة تذكر من قوات "المقاومة الوطنية" التي انسحبت باتجاه لحج تاركة آلاف العربات والأطقم ومخازن الأسلحة والعتاد النوعي.
وكشفت مصادر عن احتفال قائد لواء في قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بزفافه عقب ساعات من تسليمه مواقعه في محافظة تعز لجماعة الحوثي.
ووجه حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، طعنة غادرة ومفاجئة إلى المملكة العربية السعودية، وضعتها في موقف محرج أمام الجميع، كونها ستغير خارطة السيطرة العسكرية وترجح كفة الحوثيين.
وتمركزت معظم قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (اخوان اليمن) في منابع الثروات بمحافظات الجنوب وبصورة اكبر في شبوة وحضرموت والمهرة، بجانب مارب، لنهب مليارات الدولارات من ايرادات النفط والغاز، بجانب صادرات الثروة السمكية، والاستحواذ على دعم التحالف لجبهاتهم الوهمية.
يذكر أن حزب الاصلاح سيطر على حكومة الشرعية وسلطاتها الادارية والمالية والعسكرية، بدعم مباشر من التحالف، واستحوذ على مخصصات الدعم الهائل من التحالف، لصالح توسيع استثماراته العقارية والتجارية في قطر وتركيا، وغيرها من الدول.