كشف أسرار التخادم الإخواني الحوثي

اليوم السابع – عدن:

كشف المجلس الانتقالي الجنوبي، لأول مرة أسرار التخادم بين حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) وجماعة الحوثي، الذي ظهر جلياً مؤخراً بعد أعوام من بقائه تحت الطاولة.

صدر هذا في تصريحات لعضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي الأمين العام وضاح الحالمي لوكالة "ستيب نيوز"، أكد فيها أن الوضع الميداني الكارثي نتيجة سيطرة الحوثيين على الساحل الغربي وغالبية محافظة تعز، ناجم عن تمكين السعودية لحزب الإصلاح.

وقال الحالمي إن "الإخوان سلّموا جبهات تعز اليمنية.. والسعودية فككت الشريك الحقيقي في مواجهة الحوثيين والإرهاب". مضيفاً أن "احتكار جماعة الإخوان للقرار في تعز اليمنية أضعف جبهة المواجهة ومنح الحوثيين فرصاً للتمدد". وتابع: "جماعة الإخوان كرست حالة من «التخادم السياسي والعسكري» مع مليشيا الحوثي في تعز".

مؤكداً أن "السياسات السعودية في تمكين الإخوان من مفاصل القرار السياسي والعسكري والأمني أضعفت جبهة تعز وأنتج واقعا كارثيا".

منوهاً إلى "أن السعودية فككت «الشريك الحقيقي والفاعل» في مواجهة الحوثيين والإرهاب". مشيراً إلى "أن دعم القوى الحزبية جاء على حساب القوات المسلحة الجنوبية والمقاومة الجنوبية".

معتبراً أن "القوات المسلحة الجنوبية والمقاومة الجنوبية ورجال القبائل «خط الدفاع الحقيقي عن الجنوب والمنطقة»". مؤكداً أن "إرادة شعب الجنوب ووحدة صفه والتعبئة الشعبية ضمانة لحماية الجنوب والمكتسبات".


وفي سبتمبر الماضي تمكن الحوثيون من السيطرة على منطقة يختل والتقدم إلى جبل النار واقتحام مدينة المخا من الجهة الشمالية والانتشار في أحيائها واسقاط مديريات الوازعية وموزع وذوباب وجزيرة ميون "بريم"، دون مقاومة تذكر من قوات "المقاومة الوطنية" التي انسحبت باتجاه لحج تاركة آلاف العربات والأطقم ومخازن الأسلحة والعتاد النوعي.

وكشفت مصادر عن احتفال قائد لواء في قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بزفافه عقب ساعات من تسليمه مواقعه في محافظة تعز لجماعة الحوثي.

 


ووجه حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، طعنة غادرة ومفاجئة إلى المملكة العربية السعودية، وضعتها في موقف محرج أمام الجميع، كونها ستغير خارطة السيطرة العسكرية وترجح كفة الحوثيين.
 


وتمركزت معظم قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (اخوان اليمن) في منابع الثروات بمحافظات الجنوب وبصورة اكبر في شبوة وحضرموت والمهرة، بجانب مارب، لنهب مليارات الدولارات من ايرادات النفط والغاز، بجانب صادرات الثروة السمكية، والاستحواذ على دعم التحالف لجبهاتهم الوهمية.

يذكر أن حزب الاصلاح سيطر على حكومة الشرعية وسلطاتها الادارية والمالية والعسكرية، بدعم مباشر من التحالف، واستحوذ على مخصصات الدعم الهائل من التحالف، لصالح توسيع استثماراته العقارية والتجارية في قطر وتركيا، وغيرها من الدول.