إعلان مفاجئ من أمريكا بشأن التطورات في اليمن

اليوم السابع – واشنطن:
صدر إعلان مفاجئ من الولايات المتحدة الأمريكية، بشأن التطورات التي يشهدها اليمن، والمتمثلة في إعلان المملكة العربية السعودية إطلاق عملية عسكرية جديدة ضد جماعة الحوثي.
جاء هذا في بيان للمبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، في ختام زيارته إلى الولايات المتحدة.
وقال المبعوث الأممي إنه "اختتم في 6 تشرين الأول/أكتوبر، زيارة إلى واشنطن، التقى خلالها كبار المسؤولين في الحكومة الأمريكية في وزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي والبنتاغون، إلى جانب خبراء أمريكيين ويمنيين".
مضيفاً في البيان على موقعه الالكتروني، أن "المناقشات ركزت على آخر التطورات في اليمن، بما في ذلك التداعيات الأمنية على المنطقة".
مشدداً على "أن الالتزام الإقليمي والدولي بمسار سياسي يُعدّ أمراً جوهرياً للتوصل إلى حل شامل للنزاع اليمني وإحلال السلام والاستقرار في اليمن ودول الجوار".
يأتي هذا بعد أن كشف مسؤول جنوبي، عن نتيجة صادمة وغير متوقعة بخلاف ما تم إعلانه بشأن العملية العسكرية التي أطلقتها المملكة العربية السعودية لاستعادة مناطق الساحل الغربي من جماعة الحوثي.
وأعلنت وسائل إعلام سعودية وأخرى تابعة لحزب الاصلاح عن سيطرة ألوية العمالقة الجنوبية على مديريتي ذوباب والمخا والتوجه إلى مديرية الخوخة خلال عملية "فجر اليمن" التي دخلت السعودية فيها بكامل ثقلها لاستعادة مناطق الساحل الغربي من جماعة الحوثي.
وكان متحدث عسكري، كشف عن خيانة قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، السعودية والجميع من خلال تسليمها مدينة التربة مركز مديرية الشمايتين في محافظة تعز لجماعة الحوثي.
وفي سبتمبر الماضي تمكن الحوثيون من السيطرة على منطقة يختل والتقدم إلى جبل النار واقتحام مدينة المخا من الجهة الشمالية والانتشار في أحيائها واسقاط مديريات الوازعية وموزع وذوباب وجزيرة ميون "بريم"، دون مقاومة تذكر من قوات "المقاومة الوطنية" التي انسحبت باتجاه لحج تاركة آلاف العربات والأطقم ومخازن الأسلحة والعتاد النوعي.
وكشفت مصادر عن احتفال قائد لواء في قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بزفافه عقب ساعات من تسليمه مواقعه في محافظة تعز لجماعة الحوثي.
ووجه حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، طعنة غادرة ومفاجئة إلى المملكة العربية السعودية، وضعتها في موقف محرج أمام الجميع، كونها ستغير خارطة السيطرة العسكرية وترجح كفة الحوثيين.