محور تعز يبيع أسلحة سعودية

اليوم السابع – عدن:
كشف متحدث رسمي، عن بيع محور تعز في قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) آلاف القطع من الاسلحة قدمتها المملكة العربية السعودية، للتصدي لتقدم جماعة الحوثي في محافظة تعز.
صدر هذا في تصريح للمتحدث باسم الجالية الجنوبية في مدينة بفالو نيويورك حسين عاطف جابر، نشره على منصة "إكس" أكد فيه استيلاء حزب الإصلاح على 10 آلاف كلاشنكوف، مقدمة من السعودية، وإعادة بيعها في أسواق مدينة تعز بغطاء حملة تبرعات أطلقها المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية التابع للاصلاح لشراء أسلحة.
وقال جابر: "معلومة مهمة: تخيلوا الكارثة والوقاحة.. صرفت السعودية أسلحة كلاشينكوف لتعز عبر يوسف الشراجي، فضغط عليه حزب الإصلاح حتى سلمها لهم، فهربوا بها إلى المدينة".
مضيفاً: "اليوم يعلن الإصلاح حملة تبرعات لشراء 10 آلاف بندقية كلاشينكوف بوقاحة، لينهبوا جيوب المواطنين مقابل أسلحة صرفتها السعودية أصلاً. ما يجري جريمة وعبث".
مؤكداً أنهم "لم يكتفوا بنهب كل شيء في تعز 11 سنة بحجة بناء جيش بكشوفات وهمية انكشف أمرها ولا وجود لها على الأرض تدافع عن تعز".
يأتي هذا بعد أن كشف مسؤول جنوبي، عن نتيجة صادمة وغير متوقعة بخلاف ما تم إعلانه بشأن العملية العسكرية التي أطلقتها المملكة العربية السعودية لاستعادة مناطق الساحل الغربي من جماعة الحوثي.
وأعلنت وسائل إعلام سعودية وأخرى تابعة لحزب الاصلاح عن سيطرة ألوية العمالقة الجنوبية على مديريتي ذوباب والمخا والتوجه إلى مديرية الخوخة خلال عملية "فجر اليمن" التي دخلت السعودية فيها بكامل ثقلها لاستعادة مناطق الساحل الغربي من جماعة الحوثي.
وكان متحدث عسكري، كشف عن خيانة قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، السعودية والجميع من خلال تسليمها مدينة التربة مركز مديرية الشمايتين في محافظة تعز لجماعة الحوثي.
وفي سبتمبر الماضي تمكن الحوثيون من السيطرة على منطقة يختل والتقدم إلى جبل النار واقتحام مدينة المخا من الجهة الشمالية والانتشار في أحيائها واسقاط مديريات الوازعية وموزع وذوباب وجزيرة ميون "بريم"، دون مقاومة تذكر من قوات "المقاومة الوطنية" التي انسحبت باتجاه لحج تاركة آلاف العربات والأطقم ومخازن الأسلحة والعتاد النوعي.
وكشفت مصادر عن احتفال قائد لواء في قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بزفافه عقب ساعات من تسليمه مواقعه في محافظة تعز لجماعة الحوثي.
ووجه حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، طعنة غادرة ومفاجئة إلى المملكة العربية السعودية، وضعتها في موقف محرج أمام الجميع، كونها ستغير خارطة السيطرة العسكرية وترجح كفة الحوثيين.