الانتقالي يرد على السعودية بشروط جديدة

اليوم السابع – عدن:
كشفت مصادر عن طرح المجلس الانتقالي الجنوبي، شروطاً جديدة على المملكة العربية السعودية، بعد طلبها تطبيع العلاقات معه وتجاوز تداعيات تصعيدها ضده في ديسمبر الماضي، لمواجهة تكثيف الحوثيين هجماتهم على المنشآت الحيوية في المملكة وسيطرتهم على الساحل الغربي وباب المندب.
جاء من بين تلك المصادر الإعلامي الجنوبي سالم الخليفي، الذي أكد في تصريح نشره على منصة "إكس"، طرح المجلس الانتقالي 5 شروط على السعودية، لإعادة العلاقات إلى ما كانت عليه قبل تصعيدها ضد المجلس أواخر ديسمبر الماضي.
وقال الخليفي: "تطورات متسارعة والكرة في ملعب الرياض... طلب سعودي عاجل عبر الوساطة الإماراتية يطرق باب المجلس الانتقالي الجنوبي، ليرد الأخير بزلزال شروط ثقيلة".
مضيفاً: "تشمل الشروط الثقيلة الاعتذار الفوري عن قصف حضرموت والضالع، وتعويض أسر الشهداء، ورفع الوصاية كاملة عن المحافظات الجنوبية، وانتزاع اعتراف وضمانات حديدية بحقوق الجنوب".
مؤكداً أن "ترقباً واسعاً بعد إعلان الرياض بدء دراسة هذه المطالب الثقيلة وبانتظار ردها الحاسم الذي سيحدد مصير المشهد بالكامل".
يأتي هذا بعد أن تمكن الحوثيون، في سبتمبر الماضي، من السيطرة على منطقة يختل والتقدم إلى جبل النار واقتحام مدينة المخا من الجهة الشمالية والانتشار في أحيائها واسقاط مديريات الوازعية وموزع وذوباب وجزيرة ميون "بريم"، دون مقاومة تذكر من قوات "المقاومة الوطنية" التي انسحبت باتجاه لحج تاركة آلاف العربات والأطقم ومخازن الأسلحة والعتاد النوعي.
وكشفت مصادر عن احتفال قائد لواء في قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بزفافه عقب ساعات من تسليمه مواقعه في محافظة تعز لجماعة الحوثي.
ووجه حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، طعنة غادرة ومفاجئة إلى المملكة العربية السعودية، وضعتها في موقف محرج أمام الجميع، كونها ستغير خارطة السيطرة العسكرية وترجح كفة الحوثيين.
وفي ديسمبر الماضي صعدت السعودية ضد المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس الزُبيدي، بتحريض من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، إذ شنت المملكة غارات جوية مكثفة على القوات الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة، أدت إلى استشهاد وإصابة المئات في صفوفها، وذلك على خلفية تأمينها مناطق المحافظتين وطرد قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) منهما، قبل أن يستغل العليمي، ذلك وينقلب على الشراكة مع الجنوب من خلال إقصائه ممثليه في مجلس القيادة والحكومة، وتعيين آخرين موالين له.