كشف إماراتي لاشتراطات الحوثيين على السعودية صادم

اليوم السابع – أبوظبي:

كشفت دولة الإمارات العربية المتحدة، عن رفع الحوثيين سقفهم لتحقيق السلام مع المملكة العربية السعودية، بعد سيطرة الجماعة على باب المندب والساحل الغربي بما في ذلك الجزر في البحر الأحمر.

جاء هذا على تصريح لأستاذ العلوم السياسية في الجامعات الاماراتية، وأحد المستشارين السياسيين لرئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد، الدكتور عبدالخالق عبدالله، أكد فيه اشتراط الحوثيين على السعودية، الاعتراف بهم وإيقاف دعمها للحكومة اليمنية، ودفعها 225 ملياراً تعويضات ولإعادة إعمار اليمن.

وقال عبدالله: "مدفوعة بانتصاراتها الأخيرة قد ترفع جماعة الحوثي مطالبها إلى فك الحصار عن اليمن فورا، الاعتراف بحكومة جماعة الحوثي، وقف دعم الحكومة اليمنية في الرياض".

مضيفاً: "الغاء قرار مجلس الامن 2216 لسنة 2015م، تقديم تعويضات تصل إلى 200 مليار $، دفع 25 مليار $ للتعافي واعادة اعمار اليمن".


يأتي هذا بعد أن كشف عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، للجميع هوية الجهة التي خذلته وتسببت في سقوط مديريات المخا وموزع وذوباب بيد جماعة الحوثيين.
 


وتمكن الحوثيون من السيطرة على منطقة يختل والتقدم إلى جبل النار واقتحام مدينة المخا من الجهة الشمالية والانتشار في أحيائها واسقاط مديريات الوازعية وموزع وذوباب، دون مقاومة تذكر من قوات "المقاومة الوطنية" التي انسحبت باتجاه لحج.

ولجأت المملكة العربية السعودية، إلى التغطية على فشلها العسكري في اليمن، بعد سيطرة جماعة الحوثي على مناطق استراتيجية في الساحل الغربي، باستهداف دولة الإمارات العربية المتحدة.
 

وتلقى عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، طعنة غادرة وغير متوقعة سددتها إحدى التشكيلات العسكرية التابعة له خلال مواجهات مع جماعة الحوثي.
 


وتكشفت تفاصيل صادمة لأول مرة، عن مؤامرة تقودها المملكة العربية السعودية وينفذها حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) وجماعة الحوثي، تستهدف عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، بإسقاط المخا في محافظة تعز بيد الحوثيين.
 

وكانت مصادر كشفت عن احتفال قائد لواء في قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بزفافه عقب ساعات من تسليمه مواقعه في محافظة تعز لجماعة الحوثي.
 


ووجه حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، طعنة غادرة ومفاجئة إلى المملكة العربية السعودية، وضعتها في موقف محرج أمام الجميع، كونها ستغير خارطة السيطرة العسكرية وترجح كفة الحوثيين.