كشف هدف زيارة بن سلمان إلى الإمارات

اليوم السابع – أبوظبي:

كشفت دولة الإمارات العربية المتحدة، هدف الزيارة التي أجراها وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية الأمير خالد بن سلمان إلى أبوظبي.

ووفق وكالة الأنباء الإمارات (وام) استقبل رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وزير دفاع المملكة العربية السعودية الأمير خالد بن سلمان.

وتطرق اللقاء إلى "العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيز التعاون المشترك وتطويره بما يحقق مصالحهما المشتركة، ويعود بالخير والنماء على شعبيهما الشقيقين".

كما جرى "استعراض التطورات الإقليمية التي تشهدها المنطقة، وتبادلا وجهات النظر بشأنها بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار، وتحقيق السلام الدائم في المنطقة".

فيما أفادت مصادر بأن زيارة بن سلمان، ضمن ترتيبات تطبيع العلاقات بين البلدين، وفي إطار التحركات السعودية الرامية لحشد التضامن والدعم السياسي والعسكري إزاء ما تتعرض له المملكة من هجمات متكررة من الحوثيين على منشآتها الحيوية.


يأتي هذا بعد أن تكشفت، ولأول مرة، أسباب عودة المملكة العربية السعودية، إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وسعيها لإستئناف العلاقات إلى سابق عهدها، وذلك بعد 9 شهور من تصعيدها العسكري ضدها في اليمن.
 


وكان نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ منصور بن زايد، أجرى في 29 سبتمبر الماضي، زيارة إلى العاصمة السعودية الرياض، بدعوة من المملكة، إلتقى خلالها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ووزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، لتطبيع الأوضاع بين البلدين.
 


وسينعكس استئناف العلاقات الإماراتية السعودية، على المشهد السياسي في اليمن، حيث يتوقع ناشطون عودة المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس الزُبيدي، إلى الواجهة بقوة بعد أكثر من 9 شهور من استهدافه من المملكة عسكرياً وسياسياً واقتصادية بهدف حله.

وستمثل عودة المجلس الانتقالي الجنوبي إلى المشهد السياسي، ضربة موجعة لرئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي وحزب الإصلاح بعد انقلابهما على الشراكة مع الجنوب.


وفي ديسمبر الماضي، صعدت المملكة العربية السعودية، ضد دولة الإمارات العربية المتحدة، بتحريض من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، من خلال شنها قصفاً جوياً على عربات تابعة للقوات الإماراتية، بعد وصولها على متن سفينة إماراتية إلى ميناء المكلا في محافظة حضرموت، وطلبها من القيادة الإماراتية مغادرة اليمن، على خلفية تأمين القوات الجنوبية محافظتي حضرموت والمهرة وطردها قوات حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) منهما، قبل أن تنفذ المملكة غارات جوية على القوات الجنوبية في المحافظتين أدت إلى استشهاد وإصابة المئات في صفوفها.