إعلان من المحافظ بسقوط تعز

اليوم السابع – عدن:
صدر إعلان عاجل من محافظ المحافظة، بتعرض "الشرعية" التي يسيطر عليها حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) إلى انكسار عسكري وسياسي جديد بسقوط تعز بيد جماعة الحوثيين.
جاء هذا في تصريح لمحافظ الجوف اللواء حسين العواضي نشره على حسابه الرسمي في منصة "إكس"، أكد فيه أن سيطرة الحوثيين على تعز أخطر من استيلائهم على صنعاء أواخر 2014م.
وقال العواضي في تدوينته بعنوان "انكسار تعز أخطر من سقوط صنعاء": "سقطت العاصمة صنعاء في يد الحوثيين من الناحية العسكرية والإدارية والمدنية اي سقطت السلطة، وبكل أهمية صنعاء ورمزيتها لكنها لم تسقط سياسيًا، حيث ظلت السلطة السياسية والسيادية والمؤسسات الشرعية والاعتراف الخارجي بيد الحكومة ولو أحسنا إدارة المعركة عسكريًا واقتصاديًا وسياسيًا وإعلاميًا، لاستعدناها خلال فترة وجيزة".
مضيفاً: "لكن انكسار تعز ينذر بانكسار القضية الوطنية. وكسر ظهر الشرعية والجمهورية. انكسار تعز يعني كسر بيضة الهوية الوطنية، وتجفيف أهم مناهل الحركة الوطنية.
وتابع: "تعز هي نقطة الارتكاز في التوازنات السياسية والاجتماعية والمذهبية والمناطقية؛ وتداعيات انكسارها سوف يمتد ابعد من اليمن".
معتبراً أنه "حانت لحظة الوفاء لهذه المدينة الحالمة والمركزية في الوجدان اليمني.. ووجب على اهل اليمن النفير من كل الجبهات شرقا وغربا وجنوبا لنصرتها، لفتح حصارها، لدعم أهلها".
مؤكداً أن "انكسار تعز.. إن حدث هو انكسار وطني وعقدي سوف يغير المعادلات ولن يُجبر هذا الكسر في أمد قريب.. فهلموا دون تعز وحولها أيها اليمنيون.. هذه معركة تحدد مستقبلكم لعدة عقود!".
يأتي هذا بعد أن كشفت مصادر عن إقدام الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، بإفراغ مخازن أسلحة تابعة للمملكة العربية السعودية في محافظة تعز، دون إبلاغ غرفة عمليات القوات المشتركة للتحالف السعودي.
وسلم حزب الإصلاح مناطق مديرية المسراخ جنوب تعز لجماعة الحوثي دون قتال، عقب انسحاب مفاجئ لقوات الحزب إلى مدينة تعز.
وكشف متحدث عسكري، عن خيانة قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، السعودية والجميع من خلال تسليمها مدينة التربة مركز مديرية الشمايتين في محافظة تعز لجماعة الحوثي.
وفي سبتمبر الماضي تمكن الحوثيون من السيطرة على منطقة يختل والتقدم إلى جبل النار واقتحام مدينة المخا من الجهة الشمالية والانتشار في أحيائها واسقاط مديريات الوازعية وموزع وذوباب وجزيرة ميون "بريم"، دون مقاومة تذكر من قوات "المقاومة الوطنية" التي انسحبت باتجاه لحج تاركة آلاف العربات والأطقم ومخازن الأسلحة والعتاد النوعي.
وكانت مصادر أفادت باحتفال قائد لواء في قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بزفافه عقب ساعات من تسليمه مواقعه في محافظة تعز لجماعة الحوثي.
ووجه حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، طعنة غادرة ومفاجئة إلى المملكة العربية السعودية، وضعتها في موقف محرج أمام الجميع، كونها ستغير خارطة السيطرة العسكرية وترجح كفة الحوثيين.