نهب اخواني لأسلحة سعودية في تعز

اليوم السابع – عدن:

كشفت مصادر عن إقدام الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، بإفراغ مخازن أسلحة تابعة للمملكة العربية السعودية في محافظة تعز، دون إبلاغ غرفة عمليات القوات المشتركة للتحالف السعودي.

وأفادت المصادر بأن مستشار قائد محور تعز في قوات الجيش التابع للإصلاح عبده فرحان المخلافي المكنى بـ "سالم"، يرافقه طقمان، نقل كمية من الأسلحة والذخائر المقدمة من السعودية والمصروفة بنظر قائد جبهة تعز اللواء الركن يوسف الشراجي، من مخزن تابع للحزب في منطقة الضباب غرب مدينة تعز، إلى داخل المدينة على متن قاطرتين.

مضيفة أن "سالم" قائد الجناح العسكري للاخوان في تعز، وجه قواته بتخزين الأسلحة والذخائر في عدد من المنازل وسط المدينة.

موضحة أن الشحنة كان قد نهبها "سالم" في وقت سابق بعد اقتحامه مخزن تابع للشراجي في منطقة الضباب بكسر أبوابه، ونقلها إلى مخزن آخر في المنطقة ذاتها، وتضم مدافع هاون متنوعة وقواذف صاروخية "آر بي جي" ورشاشات ثقيلة ومتوسطة، وبنادق كلاشينكوف مع كمية كبيرة من الذخائر والقذائف.

مشيرة إلى انزال الاصلاح دفعة سابقة من شحنة الأسلحة ذاتها إلى الأسواق في مدينة تعز، لإعادة بيعها للمواطنين على الرغم من تقديمها مجاناً من السعودية، وذلك بالتزامن مع إطلاق الحزب عبر المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية التابع للقيادي حمود المخلافي، حملة تبرعات لشراء أسلحة لعناصر الاصلاح.

يأتي هذا بعد تسليم 
حزب الإصلاح مناطق مديرية المسراخ جنوب تعز لجماعة الحوثي دون قتال، عقب انسحاب مفاجئ لقوات الحزب إلى مدينة تعز.
 


وكشف متحدث عسكري، عن خيانة قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، السعودية والجميع من خلال تسليمها مدينة التربة مركز مديرية الشمايتين في محافظة تعز لجماعة الحوثي.
 


وفي سبتمبر الماضي تمكن الحوثيون من السيطرة على منطقة يختل والتقدم إلى جبل النار واقتحام مدينة المخا من الجهة الشمالية والانتشار في أحيائها واسقاط مديريات الوازعية وموزع وذوباب وجزيرة ميون "بريم"، دون مقاومة تذكر من قوات "المقاومة الوطنية" التي انسحبت باتجاه لحج تاركة آلاف العربات والأطقم ومخازن الأسلحة والعتاد النوعي.

وكانت مصادر أفادت باحتفال قائد لواء في قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بزفافه عقب ساعات من تسليمه مواقعه في محافظة تعز لجماعة الحوثي.

 


ووجه حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، طعنة غادرة ومفاجئة إلى المملكة العربية السعودية، وضعتها في موقف محرج أمام الجميع، كونها ستغير خارطة السيطرة العسكرية وترجح كفة الحوثيين.