إعلان جديد من الانتقالي بشأن قتال الحوثيين

اليوم السابع – عدن:

أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي، موقفاً جديداً بشأن مشاركة القوات الجنوبية في قتال الحوثيين، مؤكداً أن خوض أي معركة ضدها خارج حدود الجنوب مغامرة وفخاً يستهدف القضاء على قواته.

صدر هذا في تصريح للمتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي الأستاذ أنور التميمي، أعلن فيه أن القوات الجنوبية لن تشارك في أي قتال ضد الحوثيين خارج حدود الجنوب.

وقال التميمي في حديثه لبرنامج "بالمنطق" على قناة "سكاي نيوز عربية" مساء الأحد: "لن نغامر بالدخول تحت إدارة عسكرية غير عصرية فيها نية مبيته وفخ للقضاء على القوات الجنوبية".

مضيفاً: "المواجهات مع الحوثيين وتهديد الحدود الجنوبية استدعت عملا نوعيا من الانتقالي وتوجيه الجهد العسكري والشعبي لحماية الجنوب".

مؤكداً أن "الفراغ العسكري وإضعاف القوات الجنوبية وطلب العليمي انسحاب الإمارات أتاح للحوثيين الاقتراب من باب المندب وتعز والمخا".

ونوه متحدث الانتقالي إلى "أن الزُبيدي ظل يقود العمل السياسي ويشرف على العمل العسكري قبل ظهوره الأخير".

معتبراً "استقلال الجنوب ممكن دون حرب إذا سُمح لصوت العقل". مشيراً إلى "أن الشق العسكري أُنجز والمسار السياسي يستند للإعلان الدستوري".

مؤكداً أن "الخطة الزمنية للإعلان الدستوري مستمرة رغم التحديات الإقليمية والانتقال إلى مراحله اللاحقة ممكن والاعتراف الدولي يأتي تدريجياً".

وبشأن التوترات الأخيرة مع السعودية قال التميمي: "خلافنا مع بعض أطراف الشرعية وفي مقدمتها جماعة الإخوان وبعض النفعيين".

موضحاً أن "السعودية يمكن بالجلوس والتفاوض معها أن تصل إلى قناعة بأن الإخوان المسلمين سيقودون المنطقة إلى كارثة".

مبيناً أن "الانتقالي لا يرى السعودية خصما أبديا ويتطلع إلى مراجعة قراءتها للواقع بعد أن تم التدليس عليها من أطراف الشرعية وفي مقدمتهم رشاد العليمي".

كاشفاً أن "السعودية تعرضت أيضا للتدليس من شخصيات في الشرعية مرتبطة بأذرع إرهابية كالقاعدة وداعش".


وصعدت السعودية ضد المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس الزُبيدي، في ديسمبر الماضي، بتحريض من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، إذ شنت المملكة غارات جوية مكثفة على القوات الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة، أدت إلى استشهاد وإصابة المئات في صفوفها، وذلك على خلفية تأمينها مناطق المحافظتين وطرد قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) منهما، قبل أن يستغل العليمي، ذلك وينقلب على الشراكة مع الجنوب من خلال إقصائه ممثليه في مجلس القيادة والحكومة، وتعيين آخرين موالين له.