إغلاق سعودي لقناة يمنية

اليوم السابع – الرياض:
اتخذت المملكة العربية السعودية، قراراً بإغلاق قناة تلفزيونية يمنية بصورة مفاجئة وغير متوقعة بعد أقل من عام على انطلاقها في العاصمة الرياض.
كشف هذا رئيس تجمع اتحاد الجنوب العربي الدكتور أحمد الشاعر باسردة، الذي أكد في تصريح نشره على حسابه في منصة "إكس"، إغلاق اللجنة الخاصة السعودية قناة "أخبار الجنوب"، تنفيذاً لشروط المجلس الانتقالي الجنوبي لتطبيع العلاقات مع المملكة، بعد تصعيده ضده في ديسمبر الماضي.
وقال باسردة: "اتُّخذ اليوم قرار إغلاق قناة الجنوب، بعد عمرٍ لم يتجاوز تسعة أشهر منذ انطلاقها. نهاية سريعة لتجربة إعلامية جنوبية لم تكتمل عامها الأول".
يأتي هذا بعد أن كشفت مصادر عن طرح المجلس الانتقالي الجنوبي، شروطاً جديدة على المملكة العربية السعودية، بعد طلبها تطبيع العلاقات معه وتجاوز تداعيات تصعيدها ضده بهدف مواجهة تكثيف الحوثيين هجماتهم على المنشآت الحيوية في المملكة وسيطرتهم على الساحل الغربي وباب المندب.
وتلقى الجنوب، طعنة غادرة جديدة سددتها له من كان يعتقد أنها أقوى أسلحته والأكثر قرباً من رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس قاسم الزُبيدي، ما أثار صدمة لدى الجميع كونها لم تكن متوقعة.
وكانت مصادر خاصة كشفت عن مخطط استخباراتي تنفذه المملكة العربية السعودية لضرب وتعطيل الذراع الطولى للمجلس الانتقالي الجنوبي، في محاولة جديدة تستهدف قضية الجنوب وتطلعات أبنائه في استعادة الدولة الفيدرالية المستقلة.
ونفذت المملكة العربية السعودية، تحركات تستهدف أقوى وأفتك أسلحة المجلس الانتقالي الجنوبي، وورقته الرابحة في تحقيق أهدافه التي تتصدرها تطلعات أبناء الجنوب في استعادة الدولة الفيدرالية المستقلة.
وصعدت السعودية ضد المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس الزُبيدي، في ديسمبر الماضي، بتحريض من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، إذ شنت المملكة غارات جوية مكثفة على القوات الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة، أدت إلى استشهاد وإصابة المئات في صفوفها، وذلك على خلفية تأمينها مناطق المحافظتين وطرد قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) منهما، قبل أن يستغل العليمي، ذلك وينقلب على الشراكة مع الجنوب من خلال إقصائه ممثليه في مجلس القيادة والحكومة، وتعيين آخرين موالين له.