خطة بديلة للإصلاح بشأن تعز

اليوم السابع – عدن:
كشفت مصادر عن وضع حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، خطة بديلة حال سيطرة جماعة الحوثي على مدينة تعز، خاصة بعد وصول قواتها إلى تخومها وفرضها حصاراً مطبقاً عليها.
وأفادت المصادر بأن قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح اتخذت قراراً بالانسحاب إلى مدينة مارب، فور تمكن الحوثيين من التوغل في مدينة تعز والسيطرة على مركزها.
مضيفة أن قرار الإصلاح التضحية بمدينة تعز، اتخذه الحزب ليقينه بأن سقوط المدينة بيد الحوثيين مسألة وقت، كما أنه نابع من حرصه على الدفاع على مدينة مارب بهدف استمرار سيطرته على ثرواتها النفطية والغازية.
مشيرة إلى أن ما عزز موقف الاصلاح بالتضحية بمدينة تعز، هو تناقض موقف رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي حيث سلّم مسقط رأسه ومنزله في مديرية المواسط للحوثيين، تجنيباً لمنطقته الحرب والدمار، فيما يريد من أبناء المدينة الدفاع عنها.
يأتي هذا بعد أن حمل عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، رئيس المجلس رشاد العليمي، مسؤولية السقوط الوشيك لمدينة تعز بيد جماعة الحوثي، بعد استيلائها على الساحل الغربي وباب المندب.
وكشفت مصادر عسكرية عن وصول تعزيزات كبيرة لجماعة الحوثي إلى محافظة تعز، في ظل غياب تام للطيران السعودي في استهدافها وتدميرها، ما اعتبره مراقبون ضوءاً أخضر من المملكة للسيطرة على مدينة تعز.
واتخذت المملكة العربية السعودية، قراراً عسكرياً نهائياً إزاء الوضع الميداني في محافظة تعز، بعد تقدم جماعة الحوثي إلى تخوم المدينة عقب تسليم قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) مواقعها في مديريات الحجرية.
وكانت مصادر كشفت عن إقدام الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، على إفراغ مخازن أسلحة تابعة للمملكة العربية السعودية في محافظة تعز، دون إبلاغ غرفة عمليات القوات المشتركة للتحالف السعودي.
وكشف متحدث عسكري، عن خيانة قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، السعودية والجميع من خلال تسليمها مدينة التربة مركز مديرية الشمايتين في محافظة تعز لجماعة الحوثي.
وفي سبتمبر الماضي تمكن الحوثيون من السيطرة على منطقة يختل والتقدم إلى جبل النار واقتحام مدينة المخا من الجهة الشمالية والانتشار في أحيائها واسقاط مديريات الوازعية وموزع وذوباب وجزيرة ميون "بريم"، دون مقاومة تذكر من قوات "المقاومة الوطنية" التي انسحبت باتجاه لحج تاركة آلاف العربات والأطقم ومخازن الأسلحة والعتاد النوعي.