طارق يحمل العليمي مسؤولية سقوط تعز

اليوم السابع – عدن:

حمل عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، مسؤولية السقوط الوشيك لمدينة تعز بيد جماعة الحوثي، بعد استيلائها على الساحل الغربي وباب المندب.

صدر هذا في تصريح على لسان مدير الإعلام العسكري في "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" عبدالناصر المملوح، اتهم فيه رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالتخاذل وانتظار أن يقوم أبناء تعز بدورها.

وقال المملوح في منشور على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" بعنوان "الكارثة الماثلة للعيان في تعز": "الكارثة الماثلة للعيان أن مجلس القيادة الرئاسي ومجلس الدفاع الوطني والحكومة وقيادة وزارة الدفاع.. كل هذه الجهات الممثلة لقيادة الشرعية تنتظر من أبناء تعز القيام بدورها!".

مضيفاً: "الدفاع عن مدينة تعز وإنقاذها يتطلب، إلى جانب الغطاء الجوي الفاعل- وهنا نوجه التحية لصقور الجو- العمل الجاد والسريع لفك الحصار الخانق على المدينة ليس بغرض دخول تعزيزات وذخائر، ففيها ما يكفي لصد المليشيا، ولكن لدخول المواد الغذائية وماء الشرب.. مالم فسيكون الماء والغاز والدقيق الجبهة الرخوة".

وتابع موجها حديثه إلى العليمي: "كونوا على يقين أن التاريخ سيلعنكم إذا أسأتم تقدير الموقف تجاه مدينة تعز، كما فعلتم تجاه معركة الساحل الغربي، وتجاه مديريات محافظة تعز".

مختتماً بالقول: "لو أنكم- يا قيادة الشرعية- تعاملتم بروح المسؤولية مع المقاومة الوطنية في معارك الساحل الغربي وتم توفير الغطاء الجوي الذي يبلي اليوم بلاء حسنًا في معارك مدينة تعز، لما تمكنت أدوات الحرس الثوري الإيراني من اختراق الساحل وإسقاطه.. ولما وجدت تعز نفسها، والشرعية برمتها، فيما هي عليه اليوم". حسب تعبيره.


يأتي هذا بعد أن تمكن الحوثيون في سبتمبر الماضي، من السيطرة على منطقة يختل والتقدم إلى جبل النار واقتحام مدينة المخا من الجهة الشمالية والانتشار في أحيائها واسقاط مديريات الوازعية وموزع وذوباب وجزيرة ميون "بريم"، دون مقاومة تذكر من قوات "المقاومة الوطنية" التي انسحبت باتجاه لحج تاركة آلاف العربات والأطقم ومخازن الأسلحة والعتاد النوعي.

وكانت مصادر أفادت باحتفال قائد لواء في قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بزفافه عقب ساعات من تسليمه مواقعه في محافظة تعز لجماعة الحوثي.

 


ووجه حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، طعنة غادرة ومفاجئة إلى المملكة العربية السعودية، وضعتها في موقف محرج أمام الجميع، كونها ستغير خارطة السيطرة العسكرية وترجح كفة الحوثيين.