الحوثي ينقل تعزيزات كبيرة إلى تعز برعاية سعودية

اليوم السابع – عدن:

كشفت مصادر عسكرية عن وصول تعزيزات كبيرة لجماعة الحوثي إلى محافظة تعز، في ظل غياب تام للطيران السعودي في استهدافها وتدميرها، ما اعتبره مراقبون ضوءاً أخضر من المملكة للسيطرة على مدينة تعز.

وأفادت مصادر بأن الحوثيين نقلوا تحشيدات كبيرة إلى تخوم مدينة تعز، تضم مئات المسلحين المدججين بأسلحة متوسطة وثقيلة، فيما يبدو أنه استعداد لشن هجوم واسع للسيطرة على المدينة.

مضيفة أن التعزيزات الجديدة بالتزامن مع مواجهات في الجبهة الغربية لمدينة تعز، مع تقدم الحوثيين نحو بير باشا وأحياء غربي المدينة.

مشيرة إلى أن الطيران السعودي عوضاً عن ذلك نفذ غارات على مناطق خالية غربي مدينة تعز، وقصف شبكة اتصالات في مديرية المعافر جنوبي المدينة.

يأتي هذا بعد أن 
اتخذت المملكة العربية السعودية، قراراً عسكرياً نهائياً إزاء الوضع الميداني في محافظة تعز، بعد تقدم جماعة الحوثي إلى تخوم المدينة عقب تسليم قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) مواقعها في مديريات الحجرية.
 


وكانت مصادر كشفت عن إقدام الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، على إفراغ مخازن أسلحة تابعة للمملكة العربية السعودية في محافظة تعز، دون إبلاغ غرفة عمليات القوات المشتركة للتحالف السعودي.
 


وسلم حزب الإصلاح مناطق مديرية المسراخ جنوب تعز لجماعة الحوثي دون قتال، عقب انسحاب مفاجئ لقوات الحزب إلى مدينة تعز.
 


وكشف متحدث عسكري، عن خيانة قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، السعودية والجميع من خلال تسليمها مدينة التربة مركز مديرية الشمايتين في محافظة تعز لجماعة الحوثي.
 


وفي سبتمبر الماضي تمكن الحوثيون من السيطرة على منطقة يختل والتقدم إلى جبل النار واقتحام مدينة المخا من الجهة الشمالية والانتشار في أحيائها واسقاط مديريات الوازعية وموزع وذوباب وجزيرة ميون "بريم"، دون مقاومة تذكر من قوات "المقاومة الوطنية" التي انسحبت باتجاه لحج تاركة آلاف العربات والأطقم ومخازن الأسلحة والعتاد النوعي.

وكانت مصادر أفادت باحتفال قائد لواء في قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بزفافه عقب ساعات من تسليمه مواقعه في محافظة تعز لجماعة الحوثي.

 


ووجه حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، طعنة غادرة ومفاجئة إلى المملكة العربية السعودية، وضعتها في موقف محرج أمام الجميع، كونها ستغير خارطة السيطرة العسكرية وترجح كفة الحوثيين.