حزب صالح يحمل السعودية المسؤولية

اليوم السابع – عدن:

حمل حزب الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح (المؤتمر الشعبي العام)، المملكة العربية السعودية، مسؤولية سقوط الساحل الغربي وباب المندب بيد جماعة الحوثي.

صدر هذا في تصريح للقيادية المؤتمرية نورا الجروي، المقربة من السفير السابق أحمد علي عبدالله صالح، نشرته على حسابها الرسمي في منصة "إكس" أكدت فيه أن عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، لايملك قرار الانسحاب ولايستطيع إصدار قرار عسكري إلا بموافقة القوات السعودية.

وقالت الجروي: "هل يُعقل، بعد أيام فقط من سقوط الساحل الغربي، وبعد كل هذه الأرواح التي أُزهقت والخسائر الفادحة التي وقعت، أن تكون الأولوية لإعادة تشكيل القوات قبل فتح تحقيق رسمي مستقل وشفاف ومحاسبة المسؤولين عمّا حدث؟".

مضيفة: "هل يُعقل أن يكون طارق صالح هو صاحب هذا القرار فعلياً؟ هذا استخفاف بعقول اليمنيين؛ فالقرار سعودي وليس قراره، لأنه لا يمتلك استقلالية القرار العسكري".

مؤكدة أن "من يدير الملف اليمني ويتحكم في قراراته يتحمّل مسؤولية دماء الجنود وخسارة الأرض، ولا يحق له أن يتهرّب من مسؤوليته أو يلقي بأخطائه وكوارثه على اليمنيين".

وخصلت إلى القول: "نريد تحقيقاً مستقلاً وشفافاً، وإعلان نتائج واضحة تكشف حقيقة ما جرى في الساحل الغربي وتحدّد المسؤوليات السياسية والعسكرية".


يأتي هذا بعد أن كشف عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، للجميع هوية الجهة التي خذلته وتسببت في سقوط مديريات المخا وموزع وذوباب بيد جماعة الحوثيين.
 


وتمكن الحوثيون من السيطرة على منطقة يختل والتقدم إلى جبل النار واقتحام مدينة المخا من الجهة الشمالية والانتشار في أحيائها واسقاط مديريات الوازعية وموزع وذوباب، دون مقاومة تذكر من قوات "المقاومة الوطنية" التي انسحبت باتجاه لحج.

ولجأت المملكة العربية السعودية، إلى التغطية على فشلها العسكري في اليمن، بعد سيطرة جماعة الحوثي على مناطق استراتيجية في الساحل الغربي، باستهداف دولة الإمارات العربية المتحدة.
 

وتلقى عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، طعنة غادرة وغير متوقعة سددتها إحدى التشكيلات العسكرية التابعة له خلال مواجهات مع جماعة الحوثي.
 


وتكشفت تفاصيل صادمة لأول مرة، عن مؤامرة تقودها المملكة العربية السعودية وينفذها حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) وجماعة الحوثي، تستهدف عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، بإسقاط المخا في محافظة تعز بيد الحوثيين.
 

وكانت مصادر كشفت عن احتفال قائد لواء في قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بزفافه عقب ساعات من تسليمه مواقعه في محافظة تعز لجماعة الحوثي.
 


ووجه حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، طعنة غادرة ومفاجئة إلى المملكة العربية السعودية، وضعتها في موقف محرج أمام الجميع، كونها ستغير خارطة السيطرة العسكرية وترجح كفة الحوثيين.