موقف جديد للانتقالي من التصعيد السعودي الحوثي

اليوم السابع – عدن:
أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، موقفاً نهائياً وحاسماً من التصعيد العسكري بين المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثي، بعد القصف الجوي على مطار صنعاء الذي أدى إلى تدمير مدرجه.
صدر هذا في تصريح لممثل رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي للشؤون الخارجية عمرو البيض، لصحيفة ""NZZ السويسرية، أكد فيه أن المجلس لم يعد ضمن التحالف السعودي.
وقال البيض إن "المجلس لم يعد جزءاً من التحالف الذي تقوده السعودية أو الحكومة اليمنية وسيدافع عن الجنوب في مواجهة مليشيا الحوثي".
مضيفاً أن "القوات المسلحة الجنوبية دافعت عن الجنوب خلال عشرة أعوام ونجحت إلى حد كبير دون دعم جوي". معتبراً "دفع السعودية الأموال للحوثيين سيمنحهم فرصة لإعادة تنظيم صفوفهم وتوسيع نفوذهم".
مشيراً إلى "سعي الحوثيين للسيطرة على اليمن بأكمله والاستيلاء على كامل الساحل المطل على بحر العرب".
الممثل الخاص لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي نفى "سعي المجلس إلى تقسيم اليمن فورا وبصورة لا رجعة فيها بل إلى تطوير الجنوب".
يأتي هذا بعد أن صدر أول رد من المملكة العربية السعودية، على إعلان جماعة الحوثي منع مرور السفن السعودية من البحر الأحمر وخليج عدن، بسبب القصف الجوي على مطار صنعاء، الأسبوع الماضي.
وأعلنت جماعة الحوثي، رسمياً، الحرب على المملكة العربية السعودية، بعد تصاعد التوتر بين الجانبين عقب سلسة غارات جوية على مطار صنعاء أدت إلى توقف رحلاته.
وبدأت جماعة الحوثي، تحركاً عسكرياً جديداً ضد المملكة العربية السعودية، بعد تفاقم التوتر بينهما ووصولها إلى اللاعودة .
وكان زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، توعد الخميس الماضي بقصف المنشآت النفطية والحيوية في المملكة العربية السعودية، بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، عقب قصف مطار صنعاء بغارات جوية. معتبراً أن "المعادلة الحقيقية هي مطار صنعاء بمطار الرياض، المطارات بالمطارات، والموانئ بالموانئ، والحصار بالحصار".
ووجه سياسي جنوبي بارز، رسالة حاسمة إلى المملكة العربية السعودية، بعد تصاعد التوتر العسكري بينها وبين جماعة الحوثي عقب تبادل الهجمات على مطاري صنعاء وأبها الدوليين.
ومنح رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، المملكة العربية السعودية، ضوءاً أخضر لشن عملية عسكرية ضد جماعة الحوثي، بعد قصفها مطاراً دولياً في المملكة .
وصدر موقف جديد من القوات المسلحة الجنوبية بشأن جماعة الحوثيين، بعد التطورات والمستجدات المتصلة بتصعيد المملكة العربية السعودية ضد الجنوب وممثله المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس الزُبيدي.
وفي ديسمبر الماضي، صعدت المملكة العربية السعودية ضد المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس قاسم الزُبيدي، إذ شنت غارات جوية مكثفة على القوات الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة، أدت إلى استشهاد وإصابة المئات في صفوفها، وذلك على خلفية تنفيذها عملية "المستقبل الواعد" لتأمين مناطق المحافظتين وطرد قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) منهما، قبل أن يستغل رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، ذلك وينقلب على الشراكة مع الجنوب من خلال إقصائه ممثليه في مجلس القيادة والحكومة، وتعيين آخرين.