تحرك عسكري حوثي ضد السعودية

اليوم السابع – عدن:

بدأت جماعة الحوثي، تحركاً عسكرياً جديداً ضد المملكة العربية السعودية، بعد تفاقم التوتر بينهما عقب قصف مطار صنعاء بعدد من الغارات الجوية أدت إلى تدمير مدرجه وتوقف رحلاته.

وشى بهذا إصدار المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع، بياناً مقتضباً ألمح فيه بعزم جماعته بدء تصعيد كبير ضد السعودية، دون الكشف عن تفاصيل. 

وقال سريع في البيان الذي نشره على حسابه في منصة "إكس" إنه "سيصدر بياناً يوم غد الاثنين للإعلان عن موقف مهم يليق بتطلعات شعبنا العظيم" حسب تعبيره.

يأتي هذا بعد أن توعد زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، بقصف المنشآت النفطية والحيوية في المملكة العربية السعودية، بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، عقب قصف مطار صنعاء بغارات جوية. 
معتبراً أن "المعادلة الحقيقية هي مطار صنعاء بمطار الرياض، المطارات بالمطارات، والموانئ بالموانئ، والحصار بالحصار".
 

ووجه سياسي جنوبي بارز، رسالة حاسمة إلى المملكة العربية السعودية، بعد تصاعد التوتر العسكري بينها وبين جماعة الحوثي عقب تبادل الهجمات على مطاري صنعاء وأبها الدوليين.
 


ومنح رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، المملكة العربية السعودية، ضوءاً أخضر لشن عملية عسكرية ضد جماعة الحوثي، بعد قصفها مطاراً دولياً في المملكة .
 


وصدر موقف جديد من القوات المسلحة الجنوبية بشأن جماعة الحوثيين، بعد التطورات والمستجدات المتصلة بتصعيد المملكة العربية السعودية ضد الجنوب وممثله المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس الزُبيدي.
 


وفي ديسمبر الماضي، صعدت المملكة العربية السعودية ضد المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس قاسم الزُبيدي، إذ شنت غارات جوية مكثفة على القوات الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة، أدت إلى استشهاد وإصابة المئات في صفوفها، وذلك على خلفية تنفيذها عملية "المستقبل الواعد" لتأمين مناطق المحافظتين وطرد قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) منهما، قبل أن يستغل رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، ذلك وينقلب على الشراكة مع الجنوب من خلال إقصائه ممثليه في مجلس القيادة والحكومة، وتعيين آخرين.