بيان جديد للقوات الجنوبية بشأن الحوثيين

اليوم السابع – عدن:

صدر موقف جديد من القوات المسلحة الجنوبية بشأن جماعة الحوثيين، بعد التطورات والمستجدات المتصلة بتصعيد المملكة العربية السعودية ضد الجنوب وممثله المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس الزُبيدي.

 جاء هذا في بيان لقيادة القوات الجنوبية، نفت فيه عزمها المشاركة في أي عملية عسكرية جديدة ضد الحوثيين، جرى تداوله بصورة واسعة من الناشطين الجنوبيين على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت قيادة القوات المسلحة الجنوبية إنها "لن تشارك في أي حرب أو مواجهة عسكرية ضد جماعة الحوثي في المرحلة الحالية، مؤكدة رفضها الانخراط في (صراعات شمالية – شمالية)".

مضيفة أن "القوات المسلحة الجنوبية بكافة تشكيلاتها العسكرية والأمنية، أنشأت أساساً لحماية أرض الجنوب وشعبه، ولن تكون طرفاً في أي مواجهة لا تخدم قضية الجنوب أو تطلعات شعبه".

مؤكدة أن "مواجهة الحوثيين مسؤولية تقع على عاتق القوات الشمالية والقوى المنخرطة في الصراع في مناطق الشمال". مشددة على أن "القوات المسلحة الجنوبية لن تنخرط في ذلك مهما كانت الظروف أو الضغوط".

منوهة بأن "مسؤولية القوات الجنوبية بعد قيام دولة جنوبية مستقلة، الدفاع عن أراضيها وتأمين مضيق باب المندب باعتباره ممراً مائياً استراتيجياً للملاحة الدولية".

موضحة أن "القوات الجنوبية ستعمل على تأمين المضيق بشكل كامل، وحماية خطوط الملاحة الدولية والسفن التجارية، والحفاظ على استقرار الممر البحري، والتعاون مع المجتمع الدولي لضمان حرية وأمن الملاحة".

مجددة "التزام القوات الجنوبية بحماية الجنوب والدفاع عن تطلعات شعبه في استعادة دولته". مؤكدة "رفض الزج بها في صراعات لا تمثلها ولا تخدم قضيتها".


وفي ديسمبر الماضي، صعدت المملكة العربية السعودية ضد المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس قاسم الزُبيدي، إذ شنت غارات جوية مكثفة على القوات الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة، أدت إلى استشهاد وإصابة المئات في صفوفها، وذلك على خلفية تنفيذها عملية "المستقبل الواعد" لتأمين مناطق المحافظتين وطرد قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) منهما، قبل أن يستغل رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، ذلك وينقلب على الشراكة مع الجنوب من خلال إقصائه ممثليه في مجلس القيادة والحكومة، وتعيين آخرين.