تصعيد حوثي جديد يستهدف السعودية (تفاصيل)

اليوم السابع – عدن:
بدأت جماعة الحوثي تصعيداً جديداً وصف بأنه الأخطر ضد المملكة العربية السعودية، من شأنه تفجير حرب واسعة ستنعكس تداعياتها على المنطقة والعالم.
حدث هذا من خلال تهديد زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، السعودية بقصف المنشآت النفطية في المملكة، إذا صعدت ضد الجماعة.
وقال الحوثي في خطاب نقلته قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين، إن "كل المنشآت النفطية والحيوية السعودية هي هدف للصواريخ والطائرات المسيرة إذا ما تورط في العدوان على البلد".
مضيفاً أن "على السعودية أن تكف عن الحصار وعن التدخل في كل شؤون اليمن". مشدداً على "أنه لا يمكن القبول بالحصار".
وقال إن "المستحيل القبول بالإجراءات التي يقوم بها السعودية ضد البلد مهما بلغ مستوى التضحيات وبأي كلفة".
معتبراً أن "المعادلة الحقيقية هي مطار صنعاء بمطار الرياض، المعادلة، المطارات بالمطارات، والموانئ بالموانئ، والحصار بالحصار".
يأتي هذا بعد أن وجه سياسي جنوبي بارز، رسالة حاسمة إلى المملكة العربية السعودية، بعد تصاعد التوتر العسكري بينها وبين جماعة الحوثي عقب تبادل الهجمات على مطاري صنعاء وأبها الدوليين.
ومنح رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، المملكة العربية السعودية، ضوءاً أخضر لشن عملية عسكرية ضد جماعة الحوثي، بعد قصفها مطاراً دولياً في المملكة .
وصدر موقف جديد من القوات المسلحة الجنوبية بشأن جماعة الحوثيين، بعد التطورات والمستجدات المتصلة بتصعيد المملكة العربية السعودية ضد الجنوب وممثله المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس الزُبيدي.
وفي ديسمبر الماضي، صعدت المملكة العربية السعودية ضد المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس قاسم الزُبيدي، إذ شنت غارات جوية مكثفة على القوات الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة، أدت إلى استشهاد وإصابة المئات في صفوفها، وذلك على خلفية تنفيذها عملية "المستقبل الواعد" لتأمين مناطق المحافظتين وطرد قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) منهما، قبل أن يستغل رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، ذلك وينقلب على الشراكة مع الجنوب من خلال إقصائه ممثليه في مجلس القيادة والحكومة، وتعيين آخرين.