إعادة صالح إلى الجنوب

اليوم السابع – عدن:
كشف سياسي بارز عن إعادة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح، إلى الواجهة مجدداً من خلال انتهاجه سياسته في الاقصاء الممنهج للكوادر الجنوبية من المناصب العسكرية الرفيعة لصالح المقربين منه وقيادات حزب الاصلاح (الاخوان في اليمن).
صدر هذا في تصريح لرئيس تحرير موقع "الجريدة بوست" السياسي والاعلامي البارز عادل المدوري، نشره على حسابه في منصة "إكس" أكد فيه استئثار الشمال بكافة المناصب العسكرية، وإقصاء الجنوب منها.
وقال المدوري: "القائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية شمالي، وزير الدفاع شمالي، رئيس هيئة الأركان العامة شمالي، مدير مكتب القائد الأعلى شمالي، المفتش العام للقوات المسلحة شمالي".
مضيفاً: "الجيش كله شمالي والشمال محتل وجاؤا يحكمونا في الجنوب المحرر الذي حرره أبناءه.. اين الشراكة؟.. اليس هذا احتلال ؟".
يأتي هذا بعد أن وجه الجنوب، رسالة حاسمة إلى المملكة العربية السعودية، بعد تصاعد التوتر العسكري بينها وبين جماعة الحوثي عقب تبادل الهجمات على مطاري صنعاء وأبها الدوليين.
ومنح رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، المملكة العربية السعودية، ضوءاً أخضر لشن عملية عسكرية ضد جماعة الحوثي، بعد قصفها مطاراً دولياً في المملكة .
وصدر موقف جديد من القوات المسلحة الجنوبية بشأن جماعة الحوثيين، بعد التطورات والمستجدات المتصلة بتصعيد المملكة العربية السعودية ضد الجنوب وممثله المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس الزُبيدي.
وفي ديسمبر الماضي، صعدت المملكة العربية السعودية ضد المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس قاسم الزُبيدي، إذ شنت غارات جوية مكثفة على القوات الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة، أدت إلى استشهاد وإصابة المئات في صفوفها، وذلك على خلفية تنفيذها عملية "المستقبل الواعد" لتأمين مناطق المحافظتين وطرد قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) منهما، قبل أن يستغل رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، ذلك وينقلب على الشراكة مع الجنوب من خلال إقصائه ممثليه في مجلس القيادة والحكومة، وتعيين آخرين.