تمرد قوات اخوانية على العليمي

اليوم السابع – عدن:
نفذت قوات تابعة لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، تمرداً على رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، أثار توتراً واسعاً مع قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" وقائدها عضو مجلس القيادة طارق صالح.
حدث هذا من خلال رفض قوات محور طور الباحة التابع لقوات الإصلاح، توجيهات من العليمي بالإفراج عن أحد منتسبي قوات طارق، بعد 20 يوماً من اعتقاله دون أي تهمة، وتوفي والده وهو ينتظر سماع صوته او اتصاله.
وقال رئيس المكتب السياسي لـ "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" في إب كامل الخوداني، في شكوى إلى محافظ محافظة تعز نبيل شمسان، نشرها على "إكس" إن "زياد حملة أحد ابناء مديرية يريم ومنتسبي المقاومة الوطنية والساكن مع اسرته في مدينة التربة مختطف منذ عشرين يوماً دون اي تهمة تذكر ويمنع عليه الزيارات او التواصل به او تواصله بأحد".
مضيفاً في تغريدة ثانية: "السلطة المحلية ممثلة بمحافظ محافظة تعز ومدير مديرية التربة وجهوا بشكل صريح إطلاق سراح زياد حملة طالما ولا تهمة عليه او تحويله الى النيابة.. تم رفض التوجيهات.. رد مدير أمن التربة بصريح العبارة لا توجد عليه تهمة لكنه مسجون بتوجيهات الجبولي والأديمي".
وتابع في تغريدة ثانية: "رغم توجيه فخامة رئيس مجلس القيادة بالإفراج عن الأخ زياد حملة، إلا أن تنظيم الاخوان المسلمين مازال يرفض اطلاقه.. هؤلاء فصيل خارج وضد الشرعية..".
مستطرداً: "قال لي صديق رئيس الجمهورية وجه بإطلاق سراحه قلت له لن ينفذ التوجيه.. هم دولة منفصلة.. قطاع منفصل".
مردفاً: "يعترفون بالدولة والرئيس اعلاميا ويتهمون الجميع بعدم تبعيتهم للدولة والشرعية بينما هم لا يخضعون له بالواقع ولا للدولة بالوقت الذي يخضع له ولتوجيهاته كل من يتهموا انهم لايتبعون الرئاسة والدولة والشرعية..".
وزاد بالقول: "الاخوان وافقوا على إطلاق سراح زياد حملة بس بشرط يبقى ابنه الذي لايتجاوز عمره 12 سنة محبوس.. نظام الرهائن. لا اعتقد هناك على وجه الكرة الارضية احقر من هذه الجماعة".
وأضاف: "بالبداية قالوا متهم، بعد التوجيهات قالوا يخرج بضمانة. ثم قالوا يخرج ويبقى ابنه رهينة.. يا الله والكارثة. ولا معبرين توجيهات الرئيس ولا المحافظ ولا مدير المديرية ولا حكومة.. دولة مستقلة اسمها دولة الاخوان".
كاشفاً أن "آخر قرار للإخوان المسلمين أن يطلقوا سراح زياد حملة بس بشرط يشلوا سيارته وتلفوناته".
مخاطباً الاخوان بالقول: "كنتوا تقولوا من اول ان الموضوع نهب سيارة وتلفونات وبنرسل لكم قيمتهن او نعمل لكم تنازل بهن بدل كل هذا اللف والدوران. عار بوجه رئيس مجلس القيادة وحكومته وتوجيهاتهم الى قيام الساعة..".
واختتم الخوداني ساخراً: "قالوا لشعيب الأديمي (استخبارات الاخوان)؛ إن توجيهات فخامة الرئيس تطلق سراح زياد حملة، قال انا رئيس نفسي.. اقسم بالله العظيم حقيقة".