الحوثي يعلن الحرب رسميا على السعودية

اليوم السابع – عدن:

أعلنت جماعة الحوثي، رسمياً، الحرب على المملكة العربية السعودية، بعد تصاعد التوتر بين الجانبين عقب قصف مطار صنعاء بسلسلة غارات جوية، أسفرت عن تدمير مدرجه.

صدر هذا في بيان للمتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع أعلن فيه منع مرور الناقلات والسفن السعودية في البحر الأحمر وخليج عدن.

وقال سريع في البيان الذي نقلته قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين إن "العدو السعودي المجرم يواصل حصاره الظالم على شعبنا ونهب ثرواته منذ نحو 12 عاماً".

مضيفاً أن "حصار العدو السعودي لا يمكن القبول به أو السكوت عنه، ولا يمكن للشعب أن يعاني من الحصار الظالم ويُعتدى عليه دون أن يكون له موقف". 

وتابع: "نعلن حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي وفق معادلة (الحصار بالحصار) ويدخل الحظر حيز التنفيذ من الآن". مردفاً: "نؤكد الحق في مواجهة الحصار بالحصار والتصعيد الشامل بالتصعيد الشامل، وجاهزون لكافة الخيارات". حد زعمه.

مختتماً بتهديد السعودية بالقول: "سنواجه أي تصعيد شامل من العدو السعودي الأرعن بتصعيد شامل وقاس، وندعو إلى مواصلة التعبئة العامة والنفير العام والاستعداد التام لكل السيناريوهات والتطورات والإسناد للجبهات بالمقاتلين".


يأتي هذا بعد أن بدأت جماعة الحوثي، تحركاً عسكرياً جديداً ضد المملكة العربية السعودية، بعد تفاقم التوتر بينهما عقب قصف مطار صنعاء بعدد من الغارات الجوية أدت إلى توقف رحلاته.
 


وكان زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، توعد الخميس الماضي بقصف المنشآت النفطية والحيوية في المملكة العربية السعودية، بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، عقب قصف مطار صنعاء بغارات جوية. معتبراً أن "المعادلة الحقيقية هي مطار صنعاء بمطار الرياض، المطارات بالمطارات، والموانئ بالموانئ، والحصار بالحصار".
 

ووجه سياسي جنوبي بارز، رسالة حاسمة إلى المملكة العربية السعودية، بعد تصاعد التوتر العسكري بينها وبين جماعة الحوثي عقب تبادل الهجمات على مطاري صنعاء وأبها الدوليين.
 


ومنح رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، المملكة العربية السعودية، ضوءاً أخضر لشن عملية عسكرية ضد جماعة الحوثي، بعد قصفها مطاراً دولياً في المملكة .
 


وصدر موقف جديد من القوات المسلحة الجنوبية بشأن جماعة الحوثيين، بعد التطورات والمستجدات المتصلة بتصعيد المملكة العربية السعودية ضد الجنوب وممثله المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس الزُبيدي.
 


وفي ديسمبر الماضي، صعدت المملكة العربية السعودية ضد المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس قاسم الزُبيدي، إذ شنت غارات جوية مكثفة على القوات الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة، أدت إلى استشهاد وإصابة المئات في صفوفها، وذلك على خلفية تنفيذها عملية "المستقبل الواعد" لتأمين مناطق المحافظتين وطرد قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) منهما، قبل أن يستغل رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، ذلك وينقلب على الشراكة مع الجنوب من خلال إقصائه ممثليه في مجلس القيادة والحكومة، وتعيين آخرين.