أول رد عسكري سعودي على الحوثيين

اليوم السابع – الرياض:
صدر أول رد من المملكة العربية السعودية، على إعلان جماعة الحوثي منع مرور السفن السعودية من البحر الأحمر وخليج عدن، بسبب القصف الجوي على مطار صنعاء، الأسبوع الماضي، الذي أدى إلى تدمير مدرجه وإيقاف رحلاته.
جاء هذا في بيان للمتحدث باسم التحالف السعودي اللواء الركن تركي المالكي، هدد فيه بالرد بقوة على أي تهديد حوثي للسفن السعودية.
وقال المالكي في البيان الذي نشره على حسابه في منصة "إكس": إن "قيادة القوات المشتركة للتحالف تتخذ وتنفذ كافة الإجراءات العملياتية الحازمة والصارمة وبما يتوافق مع القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار للعام (1982م) لحماية سفننا البحرية بمضيق باب المندب."
مضيفاً: شرعت قيادة القوات المشتركة للتحالف في تنفيذ إجراءات حماية سفن التحالف عبر مضيق باب المندب، وسيتم الرد على التهديدات الحوثية للسفن العابرة بكل حزم وقوة، باعتبار هذه التهديدات مخالفة صريحة للقانون الدولي وتنطوي تحت أعمال القرصنة البحرية".
يأتي هذا بعد أن أعلنت جماعة الحوثي، رسمياً، الحرب على المملكة العربية السعودية، بعد تصاعد التوتر بين الجانبين عقب قصف مطار صنعاء بسلسلة غارات جوية.
وبدأت جماعة الحوثي، تحركاً عسكرياً جديداً ضد المملكة العربية السعودية، بعد تفاقم التوتر بينهما عقب قصف مطار صنعاء بعدد من الغارات الجوية أدت إلى توقف رحلاته.
وكان زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، توعد الخميس الماضي بقصف المنشآت النفطية والحيوية في المملكة العربية السعودية، بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، عقب قصف مطار صنعاء بغارات جوية. معتبراً أن "المعادلة الحقيقية هي مطار صنعاء بمطار الرياض، المطارات بالمطارات، والموانئ بالموانئ، والحصار بالحصار".
ووجه سياسي جنوبي بارز، رسالة حاسمة إلى المملكة العربية السعودية، بعد تصاعد التوتر العسكري بينها وبين جماعة الحوثي عقب تبادل الهجمات على مطاري صنعاء وأبها الدوليين.
ومنح رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، المملكة العربية السعودية، ضوءاً أخضر لشن عملية عسكرية ضد جماعة الحوثي، بعد قصفها مطاراً دولياً في المملكة .
وصدر موقف جديد من القوات المسلحة الجنوبية بشأن جماعة الحوثيين، بعد التطورات والمستجدات المتصلة بتصعيد المملكة العربية السعودية ضد الجنوب وممثله المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس الزُبيدي.
وفي ديسمبر الماضي، صعدت المملكة العربية السعودية ضد المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس قاسم الزُبيدي، إذ شنت غارات جوية مكثفة على القوات الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة، أدت إلى استشهاد وإصابة المئات في صفوفها، وذلك على خلفية تنفيذها عملية "المستقبل الواعد" لتأمين مناطق المحافظتين وطرد قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) منهما، قبل أن يستغل رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، ذلك وينقلب على الشراكة مع الجنوب من خلال إقصائه ممثليه في مجلس القيادة والحكومة، وتعيين آخرين.