إعلان أمريكي بلقاء سعودي حوثي جديد تفاصيل

اليوم السابع – واشنطن:

صدر إعلان من الولايات المتحدة الأمريكية، حدد موعد عقد لقاء جديد يجمع كلاً من المملكة العربية السعودية والحكومة اليمنية وجماعة الحوثي لتحقيق السلام في اليمن، على ضوء "خارطة الطريق للسلام" التي أفضت إليها مفاوضات سعودية حوثية في العاصمة العُمانية مسقط.

جاء هذا في تصريح للمدير التنفيذي لمركز واشنطن لحقوق الإنسان ومسؤول المناصرة في الكونغرس الأميركي سيف المثنى، نشره على حسابه في "إكس" أكد فيه إجراء ترتيبات لعقد اجتماع ثلاثي خلال أقل من شهر، لتحويل التهدئة إلى عملية سياسية.

وقال المثنى: "ترتيبات لاجتماع ثلاثي برعاية أممية. يضم الاجتماع جماعة الحوثي والشرعية والمملكة العربية السعودية في الرياض، منتصف الشهر القادم".

مضيفاً في تغريدة ثانية نقلاً عن مصدر دبلوماسي: "الاجتماع الثلاثي بين جماعة الحوثي والشرعية اليمنية والسعودية يسعى لتحويل التهدئة العسكرية إلى عملية سياسية".


يأتي هذا بعد أن هددت جماعة الحوثي، رسمياً، المملكة العربية السعودية، وأمهلتها لتنفيذ شروطها المتضمنة في "خارطة الطريق للسلام" التي أفضت إليها مفاوضات مباشرة بين الطرفين في العاصمة العُمانية مسقط.
 


وبدأت محافظة حضرموت، ترتيبات لبدء تنفيذ اتفاق اقتصادي توصلت إليه المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثي، ضمن "خارطة الطريق للسلام" التي أفضت إليها مفاوضات بين الطرفين في سلطنة عُمان.
 


وكان إعلان صادم صدر من الولايات المتحدة الأمريكية، ببدء المملكة العربية السعودية تنفيذ بنود اتفاق اقتصادي مع جماعة الحوثي ضمن "خارطة الطريق للسلام"، على حساب ثروات الجنوب.
 


وأزاحت مصادر، الستار عن اتفاق جديد بين المملكة العربية السعودية، وجماعة الحوثي، في الملف الاقتصادي ضمن "خارطة الطريق للسلام" التي أفضت إليها المفاوضات بين الطرفين في سلطنة عُمان.
 


وصدمت المملكة العربية السعودية، الجميع من خلال الإعلان عن بدأها تنفيذ "خارطة طريق السلام في اليمن" التي أفضت اليها المفاوضات بين المملكة وجماعة الحوثي، وتبنتها الامم المتحدة، أواخر 2023م.
 


وأواخر 2022م هدد الحوثيون بمعاودة استهداف ميناء الضبة في حضرموت، وميناءي النشيمة وقنا في شبوة، إذا ما حاولت الحكومة إستئناف تصدير النفط الخام، مشترطين صرف مرتبات جميع موظفي الدولة بما فيهم في مناطق سيطرتهم، من عائدات النفط.

ودفعت الضغوط الاقليمية والدولية والتهديدات الحوثية، باتجاه التوافق على مخرجات المفاوضات بين المملكة العربية السعودية والشرعية وجماعة الحوثي، والاعلان نهاية 2023م عن "خارطة طريق السلام في اليمن" يتقدمها اجراءات الملفين الانساني والاقتصادي.

لكن تنفيذ الخارطة تعذر جراء اندلاع الحرب في غزة عقب هجوم "طوفان الاقصى" على اسرائيل في 7 اكتوبر 2023م واعلان جماعة الحوثي عن بدء هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيرة على اسرائيل وسفنها والسفن المتجهة اليها بدعوى "دعم فلسطين ومقاومتها".

من جانبها رفضت جماعة الحوثي ايقاف هجماتها مشترطة "ايقاف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها". واعلن زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، في ديسمبر 2024م ان قوات جماعته استهدفت في البحرين الاحمر والعربي وخليج عدن، خلال عام  "211 سفينة مرتبطة بالعدو الاسرائيلي والامريكي والبريطاني". حسب تعبيره.