ع مان تعلن نتائج المفاوضات بين السعودية والحوثيين

اليوم السابع – مسقط:

أعلنت سلطنة عُمان، رسمياً، نتائج المفاوضات التي ترعاها بين المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثي، لاحتواء التوتر العسكري المتصاعد بينهما.

 صدر هذا في بيان لوزارة الخارجية العُمانية، أكدت فيه العمل على استئناف المسار السياسي وتنفيذ "خارطة الطريق للسلام" التي توصلت إليها السعودية والحوثيين في عام 2023م.

وقالت خارجية عُمان إن "السلطنة تتابع باهتمام بالغ التطورات الأخيرة المرتبطة بالوضع في منطقة البحر الأحمر، وتؤكد على ضرورة تجنب التصعيد وأية تهديدات تؤدي إلى تأزيم الوضع وتعريض حرية الملاحة للخطر".

مضيفة أن "سلطنة عُمان تعمل حالياً بالتنسيق مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية والأطراف اليمنية والمبعوث الأممي الخاص باليمن بهدف استئناف المسار السياسي وخارطة الطريق بما يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة".

يأتي هذا بعد أن أضاءت حرائق هائلة البحر الأحمر، جراء هجمات جديدة لجماعة الحوثي على المملكة العربية السعودية، تسببت في توتر حركة ملاحة السفن فيه وإرتفاع أسعار النفط عالميا.
 

وأعلنت جماعة الحوثي، رسمياً، الحرب على المملكة العربية السعودية، بعد تصاعد التوتر بين الجانبين عقب سلسة غارات جوية على مطار صنعاء أدت إلى توقف رحلاته.
 

وكان زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، توعد الخميس الماضي بقصف المنشآت النفطية والحيوية في المملكة العربية السعودية، بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، عقب قصف مطار صنعاء بغارات جوية. معتبراً أن "المعادلة الحقيقية هي مطار صنعاء بمطار الرياض، المطارات بالمطارات، والموانئ بالموانئ، والحصار بالحصار".
 

ووجه سياسي جنوبي بارز، رسالة حاسمة إلى المملكة العربية السعودية، بعد تصاعد التوتر العسكري بينها وبين جماعة الحوثي عقب تبادل الهجمات على مطاري صنعاء وأبها الدوليين.
 


ومنح رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، المملكة العربية السعودية، ضوءاً أخضر لشن عملية عسكرية ضد جماعة الحوثي، بعد قصفها مطاراً دولياً في المملكة .
 


وصدر موقف جديد من القوات المسلحة الجنوبية بشأن جماعة الحوثيين، بعد التطورات والمستجدات المتصلة بتصعيد المملكة العربية السعودية ضد الجنوب وممثله المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس الزُبيدي.
 

وفي ديسمبر الماضي، صعدت المملكة العربية السعودية ضد المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس قاسم الزُبيدي، إذ شنت غارات جوية مكثفة على القوات الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة، أدت إلى استشهاد وإصابة المئات في صفوفها، وذلك على خلفية تنفيذها عملية "المستقبل الواعد" لتأمين مناطق المحافظتين وطرد قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) منهما، قبل أن يستغل رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، ذلك وينقلب على الشراكة مع الجنوب من خلال إقصائه ممثليه في مجلس القيادة والحكومة، وتعيين آخرين.