إعلان بإسقاط هذا القرار للعليمي

اليوم السابع - الرياض:

تعهد المجلس الانتقالي الجنوبي، رسمياً، بإسقاط قرار جمهوري أصدره رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، مشدداً على منع تنفيذه مهما كلف الأمر. 

جاء هذا في تصريح للمتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي أنور التميمي، أكد فيه رفضه المطلق لقرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، باستئناف تصدير النفط من الجنوب، معتبراً أن العليمي لايحق له التصرف بثروات الجنوبيين.

وقال التميمي لـ "إرم نيوز" إن "قرار استئناف تصدير النفط، يأتي تنفيذا للاتفاق الإقليمي المُبرم قبل سنوات، والذي يتضمن حصول الميليشيا على النسبة الأعلى من عائدات التصدير المالية، بحجة تواجد الكتلة البشرية الأكبر في المناطق الواقعة تحت سيطرتها، وذلك مقابل عدم مهاجمة الحوثيين لدول الجوار".

مضيفاً أن "هذا الاتفاق تم التوصل إليه في العام 2022، ولم تستطع الأطراف المتوافقة بشأنه من تمريره، بسبب رفض المجلس الانتقالي الجنوبي وقواته المسلحة لتمكين الميليشيا من ثروات الجنوب النفطية".

موضحاً أن "المجلس الانتقالي وقواته تعرّضت بسبب هذا الموقف إلى القصف الجوي وأصناف مختلفة من الضغوط السياسية التي وصلت إلى حدّ فبركة مسرحية حلّه من الخارج، ولكن ذلك لم يجبر المجلس على تغيير رفضه لهذه الصفقة".

مبيناً أن "انقلاب سلطات الوصاية الخارجية على المجلس الانتقالي وقواته المسلحة، منح الحوثيين فرصة جديدة لفرض الاتفاق، بعد إعلان التصعيد ضد موانئ دول الجوار، وهو ما دفع رئيس مجلس القيادة الرئاسي إلى استئناف تصدير النفط استجابة لضغوط الميليشيا وتمكينها من الجزء الأكبر من العائدات".

مؤكدا "رفض القرار جملة وتفصيلا، وأن الشعب الجنوبي سيقف ضده، لأنه لا يحق لسلطات الوصاية الخارجية ولا داعميها الإقليميين، التصرف بثروات الجنوب وتعريض حاضر ومستقبل الشعب للخطر".

مختتماً بالقول إن "تمكين ميليشيا الحوثي من هذه الجغرافيا ومواردها الكبيرة يعني تعزيز قدراتها العسكرية، ومنحها قدرة أكبر على التحكّم والهيمنة على ممرات الملاحة الدولية وسلاسل إمداد الطاقة والغذاء في العالم".


يأتي هذا بعد أن أعلنت جماعة الحوثي، رسمياً، الحرب على المملكة العربية السعودية، بعد تصاعد التوتر بين الجانبين عقب سلسة غارات جوية على مطار صنعاء أدت إلى توقف رحلاته.
 

وكان زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، توعد الخميس الماضي بقصف المنشآت النفطية والحيوية في المملكة العربية السعودية، بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، عقب قصف مطار صنعاء بغارات جوية. معتبراً أن "المعادلة الحقيقية هي مطار صنعاء بمطار الرياض، المطارات بالمطارات، والموانئ بالموانئ، والحصار بالحصار".
 

ووجه سياسي جنوبي بارز، رسالة حاسمة إلى المملكة العربية السعودية، بعد تصاعد التوتر العسكري بينها وبين جماعة الحوثي عقب تبادل الهجمات على مطاري صنعاء وأبها الدوليين.
 


ومنح رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، المملكة العربية السعودية، ضوءاً أخضر لشن عملية عسكرية ضد جماعة الحوثي، بعد قصفها مطاراً دولياً في المملكة .
 


وصدر موقف جديد من القوات المسلحة الجنوبية بشأن جماعة الحوثيين، بعد التطورات والمستجدات المتصلة بتصعيد المملكة العربية السعودية ضد الجنوب وممثله المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس الزُبيدي.
 

وفي ديسمبر الماضي، صعدت المملكة العربية السعودية ضد المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس قاسم الزُبيدي، إذ شنت غارات جوية مكثفة على القوات الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة، أدت إلى استشهاد وإصابة المئات في صفوفها، وذلك على خلفية تنفيذها عملية "المستقبل الواعد" لتأمين مناطق المحافظتين وطرد قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) منهما، قبل أن يستغل رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، ذلك وينقلب على الشراكة مع الجنوب من خلال إقصائه ممثليه في مجلس القيادة والحكومة، وتعيين آخرين.