دعوة جنوبية عاجلة إلى الاصلاح للتدخل في البحر الأحمر

اليوم السابع – عدن:
وجه قيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي، دعوة إلى حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، للتدخل العاجل بعد تصاعد التوتر العسكري بين المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثي.
صدر هذا في تصريح لعضو الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي واثق الحسني، نشره على حسابه في منصة "إكس" تشفى فيه بمنع الحوثيين، السفن السعودية من عبور البحر الأحمر، داعياً حزب الإصلاح إلى إنقاذ المملكة.
وقال الحسني: "وين حزب الإصلاح الإخواني (مسعدة) ينقذ السعودية من المأزق الكبير، عشرات السفن السعودية واقفة لم تستطع العبور خوفا من تنفيذ تهديدات الحوثي باستهدافها".
مضيفاً في تغريدة ثانية على منصة "إكس": "قولوا لها تخلي حزب الإصلاح الإخواني ينفعها".
يأتي هذا بعد أن أعلنت جماعة الحوثي، رسمياً، الحرب على المملكة العربية السعودية، من خلال فرض حظر على مرور سفنها في البحر الأحمر وخليج عدن عقب سلسة غارات جوية على مطار صنعاء أدت إلى توقف رحلاته.
وبدأت جماعة الحوثي، تحركاً عسكرياً جديداً ضد المملكة العربية السعودية، بعد انهيار التهدئة بينهما وتصاعد التوتر العسكري ووصوله إلى نقطة اللاعودة .
وكان زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، توعد الخميس الماضي بقصف المنشآت النفطية والحيوية في المملكة العربية السعودية، بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، عقب قصفها مدرجي مطار صنعاء بغارات جوية. معتبراً أن "المعادلة الحقيقية هي مطار صنعاء بمطار الرياض، المطارات بالمطارات، والموانئ بالموانئ، والحصار بالحصار".
ووجه سياسي جنوبي بارز، رسالة حاسمة إلى المملكة العربية السعودية، بعد تصاعد التوتر العسكري بينها وبين جماعة الحوثي عقب تبادل الهجمات على مطاري صنعاء وأبها الدوليين.
ومنح رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، المملكة العربية السعودية، ضوءاً أخضر لشن عملية عسكرية ضد جماعة الحوثي، بعد قصفها مطاراً دولياً في المملكة .
وصدر موقف جديد من القوات المسلحة الجنوبية بشأن جماعة الحوثيين، بعد التطورات والمستجدات المتصلة بتصعيد المملكة العربية السعودية ضد الجنوب وممثله المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس الزُبيدي.
وفي ديسمبر الماضي، صعدت المملكة العربية السعودية ضد المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس قاسم الزُبيدي، إذ شنت غارات جوية مكثفة على القوات الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة، أدت إلى استشهاد وإصابة المئات في صفوفها، وذلك على خلفية تنفيذها عملية "المستقبل الواعد" لتأمين مناطق المحافظتين وطرد قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) منهما، قبل أن يستغل رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، ذلك وينقلب على الشراكة مع الجنوب من خلال إقصائه ممثليه في مجلس القيادة والحكومة، وتعيين آخرين.