حزب صالح يعلن استمرار تحالفه مع الحوثي

اليوم السابع – عدن:

أعلن حزب الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح (المؤتمر الشعبي العام)، استمرار تحالفه مع جماعة الحوثي ضد المملكة العربية السعودية، مؤكداً تأييده الإجراءات التصعيدية ضد المملكة.

صدر هذا في بيان للمؤتمر في صنعاء الذي يرأسه صادق أبو راس، أكد فيه تأييده ومباركته لكلمة زعيم جماعة الحوثيين عبدالملك الحوثي، بشأن "إنهاء العدوان والاحتلال والحصار السعودي".

وذكر موقع "المؤتمر نت" الناطق باسم المؤتمر في صنعاء، أن "مصدراً مسؤولاً في الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي العام، صرّح بأنه وانطلاقًا من المواقف المبدئية والثابتة في مواجهة العدوان والحصار المفروض على اليمن، فإن الأمانة العامة للمؤتمر تعلن إشادتها وتأييدها ومباركتها لما تضمنته كلمة المجاهد الكبير السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ".

مضيفاً: "تشيد الأمانة العامة للمؤتمر بما اشتملت عليه الكلمة من دعوة إلى التعاون الرسمي والشعبي للتصدي للمخاطر والتحديات الناجمة عن الاستهداف العدائي الشامل الذي يتعرض له الشعب اليمني، والتأكيد على أهمية تضافر الجهود والسعي لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار".

وتابع: "تؤكد الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي العام أنها، إذ تؤيد وتبارك ما ورد في كلمة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، فإنها تشدد على أهمية تماسك الجبهة الداخلية للقوى الوطنية المواجهة للعدوان، وفي مقدمتها المؤتمر الشعبي العام وحلفاؤه وأنصار الله وشركائهم بما يسهم في إنهاء العدوان وفك الحصار الظالم عن الشعب اليمني".

وحسب "المؤتمر نت" "تشدد الأمانة العامة للمؤتمر على الحفاظ على وحدة الوطن وسيادته واستقلال قراره الوطني، ورفض التدخل في شؤونه الداخلية من أي جهة أو قوة إقليمية أو دولية كانت". حد زعمها.


يأتي هذا بعد أن أصدرت جماعة الحوثي، إعلاناً عسكرياً جديداً ضد المملكة العربية السعودية، تضمن إجراءات تصعيدية واسعة لاستئناف الحرب وعودة المعارك بينها إعداد أكثر من 100 ألف لقتال المملكة.
 


وهددت جماعة الحوثي، رسمياً، المملكة العربية السعودية، وأمهلتها لتنفيذ شروطها المتضمنة في "خارطة الطريق للسلام" التي أفضت إليها مفاوضات مباشرة بين الطرفين في العاصمة العُمانية مسقط.
 


وكانت المملكة العربية السعودية صدمت الجميع من خلال الإعلان عن بدأها تنفيذ "خارطة طريق السلام في اليمن" التي أفضت اليها المفاوضات بين المملكة وجماعة الحوثي، وتبنتها الامم المتحدة، أواخر 2023م.
 


وأواخر 2022م هدد الحوثيون بمعاودة استهداف ميناء الضبة في حضرموت، وميناءي النشيمة وقنا في شبوة، إذا ما حاولت الحكومة إستئناف تصدير النفط الخام، مشترطين صرف مرتبات جميع موظفي الدولة بما فيهم في مناطق سيطرتهم، من عائدات النفط.

ودفعت الضغوط الاقليمية والدولية والتهديدات الحوثية، باتجاه التوافق على مخرجات المفاوضات بين المملكة العربية السعودية والشرعية وجماعة الحوثي، والاعلان نهاية 2023م عن "خارطة طريق السلام في اليمن" يتقدمها اجراءات الملفين الانساني والاقتصادي.

لكن تنفيذ الخارطة تعذر جراء اندلاع الحرب في غزة عقب هجوم "طوفان الاقصى" على اسرائيل في 7 اكتوبر 2023م واعلان جماعة الحوثي عن بدء هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيرة على اسرائيل وسفنها والسفن المتجهة اليها بدعوى "دعم فلسطين ومقاومتها".

من جانبها رفضت جماعة الحوثي ايقاف هجماتها مشترطة "ايقاف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها". واعلن زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، في ديسمبر 2024م ان قوات جماعته استهدفت في البحرين الاحمر والعربي وخليج عدن، خلال عام  "211 سفينة مرتبطة بالعدو الاسرائيلي والامريكي والبريطاني". حسب تعبيره.