إعلان حوثي جديد ضد السعودية

اليوم السابع - عدن:
أصدرت جماعة الحوثي، إعلاناً عسكرياً جديداً ضد المملكة العربية السعودية، تضمن إجراءات تصعيدية واسعة لاستئناف الحرب وعودة المعارك بينها إعداد أكثر من 100 ألف لقتال المملكة.
جاء هذا في بيان لما يسمى "قوات التعبئة العامة" التابعة لجماعة الحوثي، أعلنت فيه الاستعداد والجاهزية لمواجهة القوات السعودية وطردها وإنهاء الحصار.
وقالت "قوات التعبئة العامة" في بيان حسب وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) التابعة لسلطات جماعة الحوثي إنها "تؤكد الجهوزية الكاملة والفورية لتنفيذ توجيهات السيد القائد عبدالملك الحوثي لإسناد ورفد الجيش بالمقاتلين في أي زمان ومكان لمواجهة قوى العدوان وطرد المحتلين وإنهاء الحصار". حسب تعبيرها.
مضيفة أن "القوة المدربة والمسلحة والمشكلة في قوات التعبئة بقيادتها بلغت مئات الآلاف ومئات الألوية العسكرية التعبوية الشعبية".
وتابعت: "لا يزال التدريب والتشكيل ساريًا وسيكون في الفترة المقبلة أكثر نشاطًا وأعلى جاهزية وبكل المستويات التدريبية والقتالية".
في الأثناء زعم قيادي في جماعة الحوثي، تدريب وإعداد 120 ألف متطوع خلال الفترة الماضية. معلناً مواصلة تجهيز أعداد إضافية لمحاربة السعودية .
وقال مسئول "التعبئة العامة" في صنعاء خالد المداني حسب قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين إنه "لا يمكن القبول باستمرار الحصار على الشعب اليمني، ولن يستمر الصمت أمامه والوقوف مكتوفي الأيدي".
مردفاً: "سنضاعف في المرحلة الحالية أعداد المتدربين والملتحقين بالدورات التخصصية والنوعية مقارنة بالمراحل الماضية التي أعدينا فيها أكثر من 120 ألف مقاتل".
يأتي هذا بعد أن هددت جماعة الحوثي، رسمياً، المملكة العربية السعودية، وأمهلتها لتنفيذ شروطها المتضمنة في "خارطة الطريق للسلام" التي أفضت إليها مفاوضات مباشرة بين الطرفين في العاصمة العُمانية مسقط.
وكانت المملكة العربية السعودية صدمت الجميع من خلال الإعلان عن بدأها تنفيذ "خارطة طريق السلام في اليمن" التي أفضت اليها المفاوضات بين المملكة وجماعة الحوثي، وتبنتها الامم المتحدة، أواخر 2023م.
وأواخر 2022م هدد الحوثيون بمعاودة استهداف ميناء الضبة في حضرموت، وميناءي النشيمة وقنا في شبوة، إذا ما حاولت الحكومة إستئناف تصدير النفط الخام، مشترطين صرف مرتبات جميع موظفي الدولة بما فيهم في مناطق سيطرتهم، من عائدات النفط.
ودفعت الضغوط الاقليمية والدولية والتهديدات الحوثية، باتجاه التوافق على مخرجات المفاوضات بين المملكة العربية السعودية والشرعية وجماعة الحوثي، والاعلان نهاية 2023م عن "خارطة طريق السلام في اليمن" يتقدمها اجراءات الملفين الانساني والاقتصادي.
لكن تنفيذ الخارطة تعذر جراء اندلاع الحرب في غزة عقب هجوم "طوفان الاقصى" على اسرائيل في 7 اكتوبر 2023م واعلان جماعة الحوثي عن بدء هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيرة على اسرائيل وسفنها والسفن المتجهة اليها بدعوى "دعم فلسطين ومقاومتها".
من جانبها رفضت جماعة الحوثي ايقاف هجماتها مشترطة "ايقاف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها". واعلن زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، في ديسمبر 2024م ان قوات جماعته استهدفت في البحرين الاحمر والعربي وخليج عدن، خلال عام "211 سفينة مرتبطة بالعدو الاسرائيلي والامريكي والبريطاني". حسب تعبيره.