تفاصيل خطيرة عن اغتيال الطبيبين السوريين بالعاصمة

اليوم السابع - عدن:

كشفت مصادر معلومات خطيرة عن جريمة اغتيال طبيبين سوريين، الأسبوع الماضي، في العاصمة عدن، بعد تحريض من حزب الاصلاح (الاخوان في اليمن).

جاء من بين ابرز تلك المصادر، الصحفي الجنوبي عبدالرحمن انيس، الذي أكد في تصريح نشره على حسابه في منصة "إكس" أن جريمة اغتيال الطبيب سامر حسن وزوجته سماهر الموسى في مديرية المنصورة الأسبوع الماضي، كان مخطط لها بإحكام، ولم تكن عرضية.

وقال أنيس: "توصلت إلى معلومات مؤكدة تفيد بأن إطلاق النار في المنصورة قبل أيام بدأ باستهداف الطبيبين السوريين أولًا بشكل متعمد، قبل أن يتطور لاحقًا إلى اشتباك مع حراسة منزل المحافظ".

مضيفاً: "تخيلوا أن هذا حدث بعد أيام فقط من تداول منشورات تناسخها ولصقها كثيرون، تتهم الطبيب وزوجته بأنهما من (شبيحة النظام السوري)".

وتابع: "ترى، هل سيتقي الله ذلك المقيم الثوري الجنوبي في أوروبا وهو يؤلف القصص الخيالية عن زملائه الصحفيين والسياسيين الذين يختلف معهم، وينسب إليهم لقاءات وعلاقات وارتباطات وخلايا لا وجود لها، ويزعم انها تستهدف الجنوب وقضيته، ثم يطلقها بين الجمهور وكأنها حقائق، بعد أن يضيف إليها أسماءً وأماكن وتوقيتات خيالية؟".

مردفاً: "إذا جاء متعصب أو موتور أو مختل، فصدق تلك الروايات وتلك المنشورات الأفاكة، وأقدم على سفك دم إنسان بريء بناءً عليها، فهل يكون ذلك المحرض شريكًا في الدم الذي سُفك بغير حق؟. هل يجوز محاكمته باعتباره محرضا على القتل ؟".

يأتي هذا بعد أن أحرجت جبهة النصرة ذراع تنظيم القاعدة الإرهابي في سوريا، حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، من خلال إصدارها بياناً أكد تنسيقاً مشتركاً بينهما وتوافقاً في التوجهات والأهداف.

 


وكان مسلح أطلق النار، مساء الخميس الماضي، على الطبيب سامر حسن وزوجته سماهر الموسى، أثناء خروجهما من مستشفى برج الأطباء في المنصورة، ما أدى إلى مقتلهما على الفور، كما أقدم على قتل جنديين أحدهما من حراسة منزل محافظ عدن عبدالرحمن شيخ، والآخر ينتمي لشرطة الدرين، وأصاب ثلاثة جنود وضابطا، قبل أن يفر إلى منزله وينتحر بسلاح الجريمة.