هجوم عنيف لحزب صالح على السعودية

اليوم السابع – عدن:

شن حزب الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح (المؤتمر الشعبي العام)، هجوماً عنيفاً على المملكة العربية السعودية، اتهمها فيه بعدم الوفاء لشركائها ولا احترامها للتضحيات، وسعيها إلى تدمير الجنوب.

صدر هذا في تصريح للقيادية في المؤتمر نورا الجروي، المقربة من أحمد علي صالح، نشرته في حسابها على منصة "إكس"، أدانت فيه تصعيد السعودية ضد المجلس الانتقالي الجنوبي الذي أكدت أنه يستهدف في الجنوب تكرار ما تعرض له شمال اليمن من تدمير وسفك للدماء.

وقالت الجروي: "بعد أحد عشر عاماً من حرب عبثيه استهدفت اليمن وشعبه شمالاً وجنوباً وشرقاً وغربا، قيل لنا انها كانت ضد الحوثي، وإن الهدف هو استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب".

مضيفة: "خلال هذه السنوات دُمِّر اليمن، وسفكت دماء مئات الآلاف من اليمنيين، وتشرد الملايين، وجاع الشعب اليمني ولم يكتفوا بكل ما حدث لازالوا يعتقدون بأنهم قادرين على فعل المزيد باليمن وشعبه".

مردفة: "ما نشهده اليوم يطرح سؤالاً مشروعاً: إذا كان الحوثي هو العدو الحقيقي، فلماذا تُوجَّه السهام والحملات والخصومات نحو الأطراف التي وقفت إلى جانبهم وخاضت المعركة معهم؟ ولماذا أصبح الخلاف مع الحلفاء أشد ضراوة وحقدا من الخلاف مع من شرعنوا الحرب ضده؟".


مؤكدة أن "ما يحدث اليوم يكشف لكثير من اليمنيين حقيقة مؤلمة، وهي أن بعض الدول والقوى لا تعرف الوفاء للشراكة ولا تحترم التضحيات، وأنها إذا اختلفت مع طرف حولت الخلاف الى فجور في الخصومة واستهداف وترهيب وإقصاء وتشويه ووحشية".

مختتمة هجومها على السعودية بقولها: "بعد أن استكملوا مهمتهم في تدمير شمال اليمن يريدون تكرار المأساة ذاتها بنفس الطريقة ونفس الأساليب لكن الجنوب أكبر من كل المؤامرات وأكبر منهم وبإذن الله سيلتهمهم. ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله".


يأتي هذا بعد أن دخلت دولة الإمارات العربية المتحدة، بصورة عاجلة، على خط تصعيد المملكة العربية السعودية ضد المجلس الانتقالي الجنوبي، ورئيسه عيدروس الزُبيدي، ومحاولتها تدويل ذلك.
 


وكشف المجلس الانتقالي الجنوبي، عن مصير صادم للنائب العام القاضي قاهر مصطفى، في المملكة العربية السعودية، بعد ممارستها ضغوطاً عليه للتصعيد ضد رئيس المجلس عيدروس الزُبيدي، وحجز أموال وممتلكات المجلس.
 


ورمت المملكة العربية السعودية بكامل ثقلها في مجلس الأمن الدولي، لاعتماد طلب لرئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، بفرض عقوبات دولية على رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزُبيدي و3 من قياداته.
 


وكانت مصادر، كشفت أواخر مارس الماضي، عن تحركات تجريها المملكة العربية السعودية ورئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، لاستهداف قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي ممثلة برئيسه عيدروس قاسم الزُبيدي، بعقوبات دولية، ما يتطلب تحركاً شعبياً حاسماً لقلب الطاولة على الجميع، حسب مراقبين.
 


وفي ديسمبر الماضي، صعدت السعودية ضد المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس الزُبيدي، بتحريض من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، إذ شنت المملكة غارات جوية مكثفة على القوات الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة، أدت إلى استشهاد وإصابة المئات في صفوفها، وذلك على خلفية تأمينها مناطق المحافظتين وطرد قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) منهما، قبل أن يستغل العليمي، ذلك وينقلب على الشراكة مع الجنوب من خلال إقصائه ممثليه في مجلس القيادة والحكومة، وتعيين آخرين موالين له.