تدخل إماراتي عاجل على خط التصعيد السعودي

اليوم السابع – نيويورك:

دخلت دولة الإمارات العربية المتحدة، بصورة عاجلة، على خط تصعيد المملكة العربية السعودية ضد المجلس الانتقالي الجنوبي، ورئيسه عيدروس الزُبيدي، ومحاولتها تدويل ذلك.

حدث هذا من خلال عقد المندوب الدائم للإمارات لدى الأمم المتحدة محمد أبو شهاب، اجتماعاً مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، لاحتواء التصعيد السعودي ضد الانتقالي.

وقال أبو شهاب: "اجتماع مثمر مع السيد هانس غروندبرغ، المبعوث الخاص للأمين العام إلى اليمن، لمناقشة التغيرات التي تشهدها الساحة اليمنية، والجهود المبذولة لخفض التصعيد".

مضيفاً: "أكدت دولة الإمارات على دعمها للجهود التي تقودها الأمم المتحدة لاستئناف العملية السياسية بما يلبي تطلعات الشعب اليمني الشقيق".

يأتي هذا بعد أن كشف المجلس الانتقالي الجنوبي، عن مصير صادم للنائب العام القاضي قاهر مصطفى، في المملكة العربية السعودية، بعد ممارستها ضغوطاً عليه للتصعيد ضد رئيس المجلس عيدروس الزُبيدي، وحجز أموال وممتلكات المجلس.
 


ورمت المملكة العربية السعودية بكامل ثقلها في مجلس الأمن الدولي، لاعتماد طلب لرئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، بفرض عقوبات دولية على رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزُبيدي و3 من قياداته.
 


وكانت مصادر، كشفت أواخر مارس الماضي، عن تحركات تجريها المملكة العربية السعودية ورئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، لاستهداف قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي ممثلة برئيسه عيدروس قاسم الزُبيدي، بعقوبات دولية، ما يتطلب تحركاً شعبياً حاسماً لقلب الطاولة على الجميع، حسب مراقبين.
 


وفي ديسمبر الماضي، صعدت السعودية ضد المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس الزُبيدي، بتحريض من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، إذ شنت المملكة غارات جوية مكثفة على القوات الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة، أدت إلى استشهاد وإصابة المئات في صفوفها، وذلك على خلفية تأمينها مناطق المحافظتين وطرد قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) منهما، قبل أن يستغل العليمي، ذلك وينقلب على الشراكة مع الجنوب من خلال إقصائه ممثليه في مجلس القيادة والحكومة، وتعيين آخرين موالين له.