الامارات تعلن رهانها في سوريا على هؤلاء
اليوم السابع – أبوظبي: لا شك أن المشاعر تختنق حول سوريا الشقيقة وسط مشاهد قاسية للمعاناة الإنسانية. لكن الأمل يبقى في قدرة السوريين وإرادتهم على تجاوز تاريخهم المؤلم والحفاظ على وحدة ترابهم، وذلك بدعم من العرب يتكامل مع مشروع مدني معتدل يحترم التنوع ويركز على التنمية والعدالة والمصالحة.
كشفت دولة الإمارات العربية المتحدة، عن ما تراهن عليه في سوريا بعد سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وسيطرة الفصائل المسلحة بقيادة "جبهة النصرة" المصنفة على قائمة الإرهاب.
صدر هذا في تصريح للمستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي، أنور قرقاش، أكد فيه أن الأمل معقود في قدرة السورييين على في الحفاظ على وحدة البلاد، وتجاوز ما حدث.
وقال قرقاش في تغريدة على منصة "إكس": "لا شك أن المشاعر تختنق حول سوريا الشقيقة وسط مشاهد قاسية للمعاناة الإنسانية".
مضيفاً: "لكن الأمل يبقى في قدرة السوريين وإرادتهم على تجاوز تاريخهم المؤلم والحفاظ على وحدة ترابهم، وذلك بدعم من العرب يتكامل مع مشروع مدني معتدل يحترم التنوع ويركز على التنمية والعدالة والمصالحة".
يأتي هذا بعد أن أعلنت إسرائيل، رسمياً، محصلة الغارات الجوية المكثفة التي شنتها خلال الـ 48 ساعة التالية لاعلان الفصائل المسلحة السورية اسقاط نظام بشار الاسد والسيطرة على العاصمة السورية دمشق.
أحكمت الفصائل المسلحة التي تقودها "جبهة النصرة" الذراع المحلي لتنظيم القاعدة في سوريا سيطرتها على دمشق، ومغادرة الرئيس بشار الأسد مع أسرته إلى روسيا.
وكان المجلس الانتقالي الجنوبي، أعلن رسمياً، دعمه نظام الرئيس السوري بشار الأسد في مواجهة هجوم الفصائل المسلحة التي تقودها "جبهة النصرة" الإرهابية.
وكشر التنظيم الدولي لجماعة الإخوان عن أنيابه، وبدأ رسميا استئناف "الربيع الإخواني" في دول المنطقة التي فشل فيها، بدءاً بسوريا مرورا بمصر واليمن، وصولا إلى دول الخليج وفي مقدمها السعودية والامارات.
جاء هذا بالتوازي مع شن "جبهة النصرة" في سوريا المصنفة على قوائم الإرهاب، هجوماً على الجيش السوري في مدينة حلب، سيطرت خلاله على غالبية مناطقها بما فيها قاعدة جوية ومعسكرات ومقرات قيادة.
ويأتي بيان تنظيم "القاعدة في اليمن وجزيرة العرب" بالتوازي مع تحركات سياسية وعسكرية لتنظيم الإخوان (حزب الاصلاح)، لاستعادة السيطرة على جنوب اليمن، عبر تشكيله تكتلا سياسيا جديدا، وتنشيط هجمات فصائله المسلحة.
تزامنت تحركات الفصائل المسلحة للإخوان في سوريا، مع تكثيف تنظيم "القاعدة" هجماته الارهابية على القوات المسلحة الجنوبية، أخرها هجوم غادر الاحد الماضي، استهدف احد ابرز قادة الحرب على العناصر الإرهابية المسنودة من حزب الإصلاح (الإخوان في اليمن) في محافظة أبين.
وتعرضت محافظة جنوبية محررة منتصف نوفمبر الفائت، إلى هجوم واسع وغادر، سعى الى اسقاط المحافظة، وتصدت له القوات الجنوبية ببسالة، موقعة خسائر كبيرة بصفوف منفذي الهجوم المسنودين من حزب الإصلاح (الإخوان في اليمن).
في السياق، كانت مصادر كشفت معلومات حصرية معززة بصور تؤكد تورط حزب الإصلاح (الإخوان في اليمن) في الهجومين الأخيرين اللذين استهدفا القوات الجنوبية في مديرية مودية بمحافظة أبين، ضمن تحالفه مع تنظيم القاعدة لإستهداف الجنوب وإغراقه في الإرهاب.
ووجه قائد جنوبي، اتهاماً خطيراً لقوات الجيش التابع لحزب "الاصلاح" في مارب بالسعي لإغراق الجنوب بالإرهاب، كاشفاً معلومات خطيرة بشأن ذلك، داعياً إلى إجراء عاجل لدرء خطر يتهدد أمن واستقرار الجنوب .
كما وقع حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، في فضيحة جديدة مجلجلة، كشفت ولأول مرة بالدليل والبرهان، ارتباطه الوثيق بتنظيم "القاعدة"، ووقف الحزب وراء تبني التنظيم هجماته المتلاحقة ضد القوات الجنوبية في محافظتي ابين وشبوة خصوصا، ومختلف محافظات الجنوب، عموما.
يذكر أن حزب الاصلاح (اخوان اليمن) يسعى منذ عامين إلى استعادة السيطرة على محافظتي ابين وشبوة، بعدما تمكنت قوات العمالقة الجنوبية ودفاع شبوة وقوات الحزام الامني من تحرير محافظة شبوة بالكامل بعملية "اعصار الجنوب"، وتحرير محافظة ابين بعملية "سهام الشرق"، العام المنصرم.