خارطة طريق أمريكية في الجنوب

اليوم السابع – عدن: السفير الامريكي التقى رشاد العليمي قبل القصف وتبعه باربعة اتصلالت ثم التقي معه ٣ مرات بعد القصف
كشفت مصادر سياسية عن وضع الولايات المتحدة الأمريكية، خارطة طريق لمعالجة الوضع في الجنوب، وإنهاء تصعيد المملكة العربية السعودية ضد المجلس الانتقالي الجنوبي وقواته، وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه.
من بين أبرز تلك المصادر السياسي الجنوبي عادل الجعدي، الذي أكد فرض أمريكا أربعة شروط على السعودية لمعالجة ، وإمهالها الرياض شهراً لتنفيذها.
وقال الجعدي على منصة التدوين المصغر "إكس": "السفير الأمريكي التقى رشاد العليمي قبل القصف وتبعه بأربعة اتصالات ثم التقى معه ٣ مرات بعد القصف".
مضيفاً: "السفير الامريكي وبصفة الولايات المتحدة العضو الرئيسي في الرباعية طلب من رشاد العليمي عدم استخدام القوة في حل الخلاف القائم في مجلس القيادة الرئاسي، وعدم اصدار اي قرارات احادية بدون توافق جميع الأعضاء، وصرح أربعة اعضاء في مجلس القيادة عن رفضهم بالتصرف الأحادي لرشاد باعتباره انقلاباً على التوافق الذي تشكل على أساسه مجلس القيادة الرئاسي".
وتابع: "كافة القرارات لما فيها حالة الطوارئ واستخدام الطيران لقصف القوات المسلحة الجنوبية كانت تذاع من قناتي العربية والحدث… ولا يوجد مقطع واحد لرشاد العليمي يصدر هذه القرارات".
مستطرداً: "السفير الامريكي طلب من السعودية عدم استخدام القوة العسكرية ولم تلتزم بذلك، وتم تعطيل سلاح الطيران السعودي من قبل البنتاغون عندما استمرت السعودية في القصف مخالفةً اتفاقية التسليح".
وذكر أن "السعودية طلبت من مصر وتركيا وباكستان حماية الاجواء السعودية بعد تعطيل الطيران السعودي الامريكي الصنع مع شبكات التحكم والسيطرة".
كاشفاً عن "ذهاب خالد بن سلمان الى واشنطن لرفع تعطيل الطيران وتم توبيخه من قبل الادارة الأمريكية والتزم بإصلاح ما أفسدته المملكة".
مؤكداً "التزام بن سلمان بإطلاق سراح الوفد، ووقف الحوار الجنوبي الجنوبي، والعمل على تشكيل آلية جديدة لإدارة البلاد بدون رشاد العليمي، وعودة الرئيس الزبيدي والقوات المسلحة الجنوبية الى ما قبل الاحداث الأخيرة". مشيراً إلى "طلب السعودية مهلة حتى انتهى شهر رمضان لتنفيذ تعهداتها".
ومضى الجعدي بالقول: "اليوم السعودية تعتقد انها من خلال استغلال الوقت تستطيع شراء المواقف وتدمير مقدرات الانتقالي في العودة إلى المشهد وهذا رهان خاطئ".
يأتي هذا بعد أن كشفت محصلة جديدة لضحايا التصعيد المستمر للمملكة العربية السعودية ضد المجلس الانتقالي الجنوبي والقوات الجنوبية منذ ديسمبر الماضي وحتى اليوم، أرقاماً صادمة وغير متوقعة، تؤكد تعرض الجنوب وأبنائه لاستهداف ممنهج.
السفير الامريكي وبصفت الولايات المتحده العضو الرئيسي في الرباعية طلب من رشاد بالتالي
١-عدم استخدام القوة في حل الخلاف القائم في مجلس القيادة الرئاسي
٢-عدم اصدار اي قرارات احادية بدون…
وبدأ المجلس الانتقالي الجنوبي، تحركاً لمقاضاة المملكة العربية السعودية دولياً، على خلفية جرائمها وانتهاكاتها بحق الجنوب وقواته المسلحة في محافظتي حضرموت والمهرة، والتي أدت إلى استشهاد وإصابة العشرات.
وكانت مصادر عسكرية كشفت عن استهداف السعودية، القوات الجنوبية ومدنيين بأكثر من 350 غارة جوية منذ تطهير محافظتي حضرموت والمهرة من قوات حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، ما أسفر عن استشهاد وإصابة المئات من العسكريين الجنوبيين ومواطنين عزل.