الحوثيون يهددون السعودية

اليوم السابع – عدن:
هددت جماعة الحوثي، المملكة العربية السعودية، وتوعدتها بمعاودة هجماتها العسكرية على منشآتها الحيوية، حال عدم تنفيذها "خارطة الطريق للسلام" التي أفضت اليها المفاوضات بين الجانبين، وتبنتها الامم المتحدة.
صدر هذا في كلمة لرئيس "المجلس السياسي الأعلى" المشكل من جماعة الحوثي وحزب المؤتمر الشعبي العام في صنعاء مهدي المشاط، هدد فيها بإرغام السعودية على تحقيق شروط الجماعة.
وحسب وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) التابعة لسلطات الحوثيين، قال المشاط، في كلمة بذكرى انطلاق العمليات العسكرية للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة: " أحد عشر عاماً مضت منذ يوم الـ 26 من مارس 2015م الذي تعرض فيه يمننا الحبيب لعدوان خارجي مسنوداً بتحالف دولي يقوده النظام السعودي وبإشراف أمريكي، أعلن عن ذلك العدوان من واشنطن باللغة الإنجليزية، لتكشف منذ اللحظة الأولى حقيقته ووجهته".
مضيفاً: "العدوان ارتكب من الجرائم والمجازر ما تقشعر له ضمائر البشر، وسالت بسببه دماء الأطفال والنساء، ودمرت البيوت والأسواق، واستُهدفت المدارس والطرقات والجسور، والموانئ والمطارات، ولم تسلم منه صالات الأعراس ولا مجالس العزاء".
وتابع مهدداً السعودية: "أؤكد لأبناء شعبنا أننا سننتزع جميع حقوقه كاملة دون منقوصة، وأن ثمرة صمودكم ستثمر نصراً كبيراً تعيد اليمن إلى موقعه الرائد ومجده التليد". حد زعمه.
مردفاً: "أدعو النظام السعودي إلى الاستجابة الفعلية إلى متطلبات السلام عملاً لا قولاً، وأن يمضي إلى ما يحقق مصلحة البلدين بعيداً عن ربطها بمصالح غيره، والإسراع في تنفيذ الاتفاقات التي تقود نحو تحقيق السلام الشامل والدائم".
وعن شروط الحوثيين للسلام مع السعودية، قال المشاط إن "متطلبات السلام تتمثل في وقف العدوان ورفع الحصار وانسحاب القوات الأجنبية بشكل كامل من الأراضي اليمنية ومعالجة ملفات العدوان فيما يتعلق بالأسرى والتعويضات وجبر الضرر وإعادة الإعمار".
وختم رئيس "المجلس السياسي الأعلى" المشكل من جماعة الحوثي وحزب المؤتمر الشعبي العام في صنعاء مهدي المشاط، متوعداً السعودية بأن "الشعب اليمني لا يمكنه الصبر الى مالا نهاية". حد قوله.
ودفعت الضغوط الاقليمية والدولية والتهديدات الحوثية، باتجاه التوافق على مخرجات المفاوضات بين المملكة العربية السعودية والشرعية وجماعة الحوثي، والاعلان نهاية 2023م عن "خارطة طريق السلام في اليمن" يتقدمها اجراءات الملفين الانساني والاقتصادي.
لكن تنفيذ الخارطة تعذر جراء اندلاع الحرب في غزة عقب هجوم "طوفان الاقصى" على اسرائيل في 7 اكتوبر 2023م واعلان جماعة الحوثي عن بدء هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيرة على اسرائيل وسفنها والسفن المتجهة اليها بدعوى "دعم فلسطين ومقاومتها".
ورفضت جماعة الحوثي ايقاف هجماتها مشترطة "ايقاف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها". واعلن زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي ان قوات جماعته استهدفت في البحرين الاحمر والعربي وخليج عدن، خلال عام "211 سفينة مرتبطة بالعدو الاسرائيلي والامريكي والبريطاني". حسب تعبيره.