الجبولي ينقلب على العليمي

اليوم السابع – عدن:
انقلب القائد السابق لمحور طور الباحة في قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) اللواء أبوبكر الجبولي، على قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، بإقالته من منصبه.
حدث هذا من خلال قيام الجبولي بتوزيع أسلحة المحور، على المقربين منه، رغم من صدور قرار إقالته، الأسبوع الماضي، بسبب تسليم مناطق واسعة لجماعة الحوثي.
وقال رئيس تحرير موقع "الجريدة بوست" عادل المدوري، إن "ضباط من محور طور الباحة كشفوا عن معلومات فيما "الشرعية" والتحالف آخر من يعلم".
مضيفاً في تغريدة على منصة "إكس": "الجبولي لا يزال في منزله بقرية العربدي في طور الباحة ويمارس توزيع الأسلحة والأموال على أتباعه من قيادات حزب الإصلاح ولم يتم القبض عليه كما اعلن".
مبيناً أن "تسليم المواقع العسكرية كان مرتباً وليس انسحاباً وفق أوامر أمجد خالد التابع للحوثيين ما أدى إلى سقوط قلعة المقاطرة".
مؤكداً أن "مخطط لنقل المعركة إلى طور الباحة أفشلته تدخلات قوات العمالقة ودرع الوطن وتغيير قيادة المحور".
منوهاً إلى "تسليم أكثر من 2000 قطعة سلاح جديدة للمحور دون توزيعها على الجنود، فيما تم توزيع أكثر من 700 قطعة سلاح خلال اليومين الماضيين على قيادات ومقربين من الجبولي من حزب الإصلاح الاخواني ولأهداف مشبوهة".
كاشفاً عن "معلومات بتخزين أسلحة في منازل قيادات الإصلاح بطور الباحة ومواقع قرب الوهط، بالتزامن مع تحركات مجموعات مسلحة باتجاه معبق واشتباكات خلف الشرج ومحاولات استهداف المعهد السعودي جنوب جبل رشاش".
مشيراً إلى "مخطط منسق بين أمجد خالد والجبولي وشقيقه علوي لخلخلة الجبهة الداخلية لجبهات الصبيحة وتسهيل تقدم الحوثيين في المقاطرة".
وأكد الإعلامي الجنوبي "نزوح مواطنين باتجاه لحج وعدن خلال 24 ساعة نتيجة الانفلات الأمني، في ظل مطالبات بتحرك عاجل من قيادة المنطقة الرابعة والسلطة المحلية والأمن الوطني لضبط الأوضاع في الصبيحة".
يأتي هذا بعد أن حمل مجلس القيادة الرئاسي، حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، مسؤولية الانكسارات المستمرة ابتداءً بالساحل الغربي ومروراً بمديريات الحجرية وانتهاء بمناطق في محافظة لحج.
وحذر سياسي جنوبي، من مخطط تنفذه المملكة العربية السعودية، لتسليم الجنوب لجماعة الحوثي عبر قائد في قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (الاخوان في اليمن).
وسدد حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، طعنة جديدة غادرة للمملكة العربية السعودية، تسببت في وضعها في موقف محرج أمام الجميع، بعد تقديم مناطق جديدة تحت سيطرة قواته على طبق من ذهب لجماعة الحوثي.
وسلم حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، مناطق جديدة في محافظة تعز لجماعة الحوثي، في طعنة غادرة أخرى للمملكة العربية السعودية.
وكشف متحدث عسكري، عن خيانة قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، السعودية والجميع من خلال تسليمها مدينة التربة مركز مديرية الشمايتين في محافظة تعز لجماعة الحوثي.
وفي سبتمبر الماضي تمكن الحوثيون من السيطرة على منطقة يختل والتقدم إلى جبل النار واقتحام مدينة المخا من الجهة الشمالية والانتشار في أحيائها واسقاط مديريات الوازعية وموزع وذوباب وجزيرة ميون "بريم"، دون مقاومة تذكر من قوات "المقاومة الوطنية" التي انسحبت باتجاه لحج تاركة آلاف العربات والأطقم ومخازن الأسلحة والعتاد النوعي.
وكانت مصادر أفادت باحتفال قائد لواء في قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بزفافه عقب ساعات من تسليمه مواقعه في محافظة تعز لجماعة الحوثي.
ووجه حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، طعنة غادرة ومفاجئة إلى المملكة العربية السعودية، كونها ستغير خارطة السيطرة العسكرية وترجح كفة الحوثيين.