الرئاسي يحمل الإصلاح مسؤولية الانكسارات

اليوم السابع – الرياض:
حمل مجلس القيادة الرئاسي، حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، مسؤولية الانكسارات المستمرة ابتداءً بالساحل الغربي ومروراً بمديريات الحجرية وانتهاء بمناطق في محافظة لحج.
صدر هذا في تصريح للمستشار جابر محمد معوضة، مدير مكتب عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرّمي، نشره على حسابه الرسمي في منصة "إكس"، اتهم فيه قائد محور طور الباحة في قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح أبوبكر الجبولي، مسؤولية الهزائم أمام الحوثيين.
وقال معوضة: الى قائد محور طور الباحة.. هل كانت هذه المناطق تحت انتشار قواتك العسكرية؟ وماذا حدث؟".
مضيفاً: "من جرداد وبني عمر وراسن وشريرة وكل الحجرية وصولاً إلى الصافية ومدينة التربة ثم هيجة العبد وحتى المقاطرة الغربية".
يأتي هذا بعد أن كشفت مصادر متطابقة عن تحقيق جماعة الحوثي، اختراقاً عسكرياً خطيراً في محافظة جنوبية، نتيجة خيانة جديدة لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) تستهدف الزج بالجنوب في اتون الحرب.
وحذر سياسي جنوبي، من مخطط تنفذه المملكة العربية السعودية، لتسليم الجنوب لجماعة الحوثي عبر قائد في قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (الاخوان في اليمن).
وسدد حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، طعنة جديدة غادرة للمملكة العربية السعودية، تسببت في وضعها في موقف محرج أمام الجميع، بعد تقديم مناطق جديدة تحت سيطرة قواته على طبق من ذهب لجماعة الحوثي.
وسلم حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، مناطق جديدة في محافظة تعز لجماعة الحوثي، في طعنة غادرة أخرى للمملكة العربية السعودية.
وكشف متحدث عسكري، عن خيانة قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، السعودية والجميع من خلال تسليمها مدينة التربة مركز مديرية الشمايتين في محافظة تعز لجماعة الحوثي.
وفي سبتمبر الماضي تمكن الحوثيون من السيطرة على منطقة يختل والتقدم إلى جبل النار واقتحام مدينة المخا من الجهة الشمالية والانتشار في أحيائها واسقاط مديريات الوازعية وموزع وذوباب وجزيرة ميون "بريم"، دون مقاومة تذكر من قوات "المقاومة الوطنية" التي انسحبت باتجاه لحج تاركة آلاف العربات والأطقم ومخازن الأسلحة والعتاد النوعي.
وكانت مصادر أفادت باحتفال قائد لواء في قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بزفافه عقب ساعات من تسليمه مواقعه في محافظة تعز لجماعة الحوثي.
ووجه حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، طعنة غادرة ومفاجئة إلى المملكة العربية السعودية، كونها ستغير خارطة السيطرة العسكرية وترجح كفة الحوثيين.