مقترحات أمريكية لـ الشرعية

اليوم السابع – واشنطن:

قدمت الولايات المتحدة الأمريكية، مقترحات إلى "الشرعية" في مجلس القيادة الرئاسي، بشأن التطورات التي تعصف بها نتيجة إسقاط الحوثيين الساحل الغربي وباب المندب ومحافظة تعز.

كشف هذا المدير التنفيذي لمركز واشنطن لحقوق الإنسان ومسؤول المناصرة في الكونغرس الأمريكي سيف المثنى، الذي أكد في تصريح نشره على منصة "إكس" أن سبب رفض أمريكا دعم "الشرعية" يعود إلى افتقارها لقيادة مركزية منضبطة وجيش وطني مؤسسي موحد.

وقال المثنى: "بالرغم أن واشنطن قدمت مقترحات بشأن الملف اليمني للشرعيّة اليمنية .لكنني سوف أوضح الاستراتيجية الأمريكية تجاه الملف العسكري اليمني والتي لا تُبنى على الفراغ، بل تحكمها اعتبارات موضوعية وميدانية تجعل واشنطن متحفظة".

مضيفاً: "تتلخص تلك الأسباب في النقاط التالية: افتقار معسكر الشرعية إلى قيادة مركزية منضبطة وجيش وطني مؤسسي موحد، عدم قدرة القوات المناهضة للحوثيين على الحفاظ على الأرض أو تأمينها بعد أي تقدم محتمل، ولهذا تفضل واشنطن الابتعاد عن أي التزام بري أو دعم هجومي واسع قد يجرّها إلى مستنقع حرب استنزاف طويلة الأمد بلا نهاية واضح".

مؤكداً "عدم وجود شريك محلي موثوق ومنظم يمكن الاعتماد عليه لضمان عدم تسرب الأسلحة أو تبديد الدعم في صراعات بينية. واحتواء قدرات الحوثيين العسكرية (كالصواريخ والمسيرات) وليست إعادة هندسة الخريطة السياسية في اليمن أو شن هجوم بري شامل".

منوهاً إلى "أنه بعد الثالث من نوفمبر وانتهاء الحسابات الانتخابية، قد تتغير الاستراتيجية من مربع "الاحتواء والردع الموضعي" إلى مربع "التصعيد أو الضغط الأكبر".

معتبراً أن "هذا التغير الخارجي لن يصنع فارقاً حقيقياً على الأرض ما لم يسبقه إصلاح ذاتي وجذري داخل بنية الشرعية اليمنية".


يأتي هذا بعد أن حذر سياسي جنوبي، من مخطط تنفذه المملكة العربية السعودية، لتسليم الجنوب لجماعة الحوثي عبر قائد في قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (الاخوان في اليمن).
 


وسدد حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، طعنة جديدة غادرة للمملكة العربية السعودية، تسببت في وضعها في موقف محرج أمام الجميع، بعد تقديم مناطق جديدة تحت سيطرة قواته على طبق من ذهب لجماعة الحوثي.
 


وسلم حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، مناطق جديدة في محافظة تعز لجماعة الحوثي، في طعنة غادرة أخرى للمملكة العربية السعودية.
 

وكشف متحدث عسكري، عن خيانة قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، السعودية والجميع من خلال تسليمها مدينة التربة مركز مديرية الشمايتين في محافظة تعز لجماعة الحوثي.
 


وفي سبتمبر الماضي تمكن الحوثيون من السيطرة على منطقة يختل والتقدم إلى جبل النار واقتحام مدينة المخا من الجهة الشمالية والانتشار في أحيائها واسقاط مديريات الوازعية وموزع وذوباب وجزيرة ميون "بريم"، دون مقاومة تذكر من قوات "المقاومة الوطنية" التي انسحبت باتجاه لحج تاركة آلاف العربات والأطقم ومخازن الأسلحة والعتاد النوعي.

وكانت مصادر أفادت باحتفال قائد لواء في قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بزفافه عقب ساعات من تسليمه مواقعه في محافظة تعز لجماعة الحوثي.

 


ووجه حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، طعنة غادرة ومفاجئة إلى المملكة العربية السعودية، كونها ستغير خارطة السيطرة العسكرية وترجح كفة الحوثيين.