عرض سعودي جديد للحوثي

اليوم السابع – تل أبيب:

كشفت مصادر تفاصيل عرض جديد قدمته المملكة العربية السعودية، عبر وسطاء إلى جماعة الحوثي، من أجل إيقاف هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيرة على المنشآت الحيوية السعودية.

جاء من بين أبرز تلك المصادر صحيفة "يسرائيل هيوم"، التي أكدت استجداء السعودية، الحوثيين للتوصل إلى تهدئة توقف هجماتها المستمرة للشهر الثاني على منشآتها الحيوية.

وذكرت الصحيفة الإسرائيلية الأوسع انتشاراً، نقلاً عن مصادر دبلوماسية خليجية أن "الزيارة المفاجئة التي قام بها وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، إلى إيران تهدف إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع الحوثيين".

مضيفة أن "بن سلمان وصل إلى طهران على متن طائرة نقل عسكرية نوع هيركوليز، للتفاوض على اتفاق لوقف إطلاق النار مع الحوثيين، والذي بموجبه ستحول الرياض مليار دولار أمريكي إلى الجماعة". مشيرة إلى "أن المحادثات في طهران تأتي في خضم هجمات الحوثيين على منشآت نفطية في السعودية".

وأكد مسؤول سعودي "يسرائيل هيوم" "عدم تحويل أي أموال". مشيراً إلى "أن جزءاً من الخلاف مع الحوثيين يتعلق بتنفيذ التفاهمات التي تم التوصل إليها قبل ثلاث سنوات".

موضحاً أنه "بموجب تلك التفاهمات، كان من المقرر أن تقدم المملكة العربية السعودية مساعدات مالية مباشرة للحوثيين في إطار الجهود المبذولة للتوصل إلى تسوية".

مبيناً أنه "كان من بين أهداف التمويل دفع رواتب موظفي القطاع العام في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وإعادة بناء البنية التحتية المدنية. وفي المقابل، كان من المتوقع أن يلتزم الحوثيون بوقف إطلاق النار ووقف هجماتهم على المملكة".

واعتبرت "يسرائيل هيوم" أن "الاجتماع في طهران يمثل أيضاً انتكاسة للعلاقات العامة للسعوديين، مما يشير إلى استعدادهم لتقديم تنازلات، على الأقل على المدى القصير، لاستعادة صادرات النفط بالكامل".