فضيحة للعليمي في قرار إقالة الجبولي

اليوم السابع – عدن:

وقع رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، في فضيحة مدوية على خلفية اصداره قراراً بإقالة قائد محور طور الباحة في قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) أبوبكر الجبولي.

كشف هذا رئيس تحرير موقع "الجريدة بوست" عادل المدوري، الذي أكد عدم قانونية محور طور الباحة، وأنه غير رسمي، ولم يصدر أي قرار بإنشائه، وإنما شكله حزب الإصلاح بصورة غير قانونية لجمع الجبايات والأتاوات.

وقال المدوري: "تخبط رشاد العليمي.. يصدر قرارات تعيينات في محور طور الباحة وهذا المحور غير رسمي ولم يصدر فيه قرار بتشكيله من الأساس ولا يتبع المنطقة العسكرية الرابعة التي يقع المحور في نطاقها الجغرافي".

مضيفاً في تغريدة على منصة "إكس": "يعني مع الخيل ياشقراء اهم شيء اقالة الاخونجي المتحوث الجبولي لكن اقالته بلا محاكمة وبعد خراب مالطا".


يأتي هذا بعد أن أصدر العليمي قرارا بإقالة القيادي الاخواني أبوبكر الجبولي من قيادة محور طور الباحة.

وأفادت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" الرسمية بأن "العليمي أصدر قرارا رقم (247) لسنة 2026م، بتعيينات في قيادة محور طور الباحة، نصت المادة الاولى منه بتعيين العقيد / مجدي مناضل ثابت أحمد، قائداً لمحور طور الباحة وقائدا للواء الأول قوات درع الوطن وترقيته الى رتبة لواء، ونصت المادة الثانية بتعيين العقيد بسام عبده سعيد سالم الحرق، رئيسا لأركان محور طور الباحة وقائدا للواء الرابع مشاه جبلي، فيما نصت المادة الثالثة بتعيين العميد الركن ناجي مقبل محمد سعيد الشطاف، رئيسا لعمليات محور طور الباحة".

وحذر سياسي جنوبي، من مخطط تنفذه المملكة العربية السعودية، لتسليم الجنوب لجماعة الحوثي عبر قائد في قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (الاخوان في اليمن).
 


وسدد حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، طعنة جديدة غادرة للمملكة العربية السعودية، تسببت في وضعها في موقف محرج أمام الجميع، بعد تقديم مناطق جديدة تحت سيطرة قواته على طبق من ذهب لجماعة الحوثي.
 


وسلم حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، مناطق جديدة في محافظة تعز لجماعة الحوثي، في طعنة غادرة أخرى للمملكة العربية السعودية.
 

وكشف متحدث عسكري، عن خيانة قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، السعودية والجميع من خلال تسليمها مدينة التربة مركز مديرية الشمايتين في محافظة تعز لجماعة الحوثي.
 


وفي سبتمبر الماضي تمكن الحوثيون من السيطرة على منطقة يختل والتقدم إلى جبل النار واقتحام مدينة المخا من الجهة الشمالية والانتشار في أحيائها واسقاط مديريات الوازعية وموزع وذوباب وجزيرة ميون "بريم"، دون مقاومة تذكر من قوات "المقاومة الوطنية" التي انسحبت باتجاه لحج تاركة آلاف العربات والأطقم ومخازن الأسلحة والعتاد النوعي.

وكانت مصادر أفادت باحتفال قائد لواء في قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بزفافه عقب ساعات من تسليمه مواقعه في محافظة تعز لجماعة الحوثي.

 


ووجه حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، طعنة غادرة ومفاجئة إلى المملكة العربية السعودية، كونها ستغير خارطة السيطرة العسكرية وترجح كفة الحوثيين.