ضبط وزيرة متلبسة بهذا الوضع صادم

اليوم السابع – عدن:

ضبطت وزيرة في الحكومة، متلبسة بالجرم المشهود الذي وضعها في موقف صادم ومخزٍ أمام الجميع أثار استياء واسعاً كون ما ارتكبته يعد سابقة في تاريخ الحكومات اليمنية.

حدث هذا من خلال إصدار وزيرة الخارجية أفراح الزوبة، جوازات دبلوماسية لأقاربها، وتعيينها نجل اختها مساعداً لها، بالإضافة إلى تعيين متعاقدة في منصب رفيع متجاوزة كافة اللوائح والقوانين المنظمة لعمل الوزارة وشروط التعيين فيها.

ونشر رئيس تحرير صحيفة "الشارع" نائف حسان، في صفحته الرسمية على موقع "فيس بوك"، رسالة تلقاها من مصدر في الخارجية، قال فيها إن "الوزيرة الزوبة عينت لارا العباسي وهي متعاقدة في وزارة الخارجية وليست موظفة رسمية، رئيسةً لقسم الجوازات الدبلوماسية".

مضيفاً أن "قرار التعيين الذي أصدرته الوزيرة الزوبة تجاوز نائب رئيس القسم السكرتير الاول محمد الأهجري ويعمل بالجوازات منذ أيام صنعاء ولغاية وهو مرشح مستشار، كما تجاوز القرار أسامة داعر ودرجته سكرتير ثاني ومرشح سكرتير اول".

موضحاً أن "الوزيرة عينت شخصاً ادارياً متعاقداً غير موظف، مديرا ومسؤولا عن الدبلوماسيين، بالرغم من أن رئيس قسم الجوازات يجب ان يكون اقل شيء سكرتير اول".

منوهاً إلى "أن الزوبة أصدرت هذا القرار على الرغم من أنها جاءت من مؤتمر الحوار الوطني، والعدالة الانتقالية التي لم ترى".

وفي فضيحة أخرى كشف المصدر عن "إصدار الزوبة جواز سفر دبلوماسيا لابن اختها عمر المرادي، بصفة ومهنة مساعد وزير الخارجية، وهو عامل في محل بالرياض، رغم أن منصب مساعد وزير الخارجية يمنح للشخص الثاني او الثالث في هرم وزارة الخارجية ولم يسبق عمل ذلك في تاريخ الخارجية اليمنية".

مؤكداً أن "منصب مساعد وزير الخارجية في الحكومة المصرية يعتبر رئيس دائرة سياسية بوزارة الخارجية".

مشيراً إلى "أن الوزيرة الزوبة عملت على اصدار جواز سفر دبلوماسي لشقيقها بمهنة مرافق وزير الخارجية".


يأتي هذا بعد أن كشفت مصادر عن اندلاع معارك طاحنة بمختلف الأسلحة تدور رحاها في العاصمة عدن، بمشاركة مباشرة من مجلس القيادة الرئاسي والحكومة ومسؤولي الشرعية.
 


وتكشفت فضيحة جديدة صادمة لوزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تضاف إلى سابقاتها من فضائح الفساد التي تشهدها السفارات اليمنية في الخارج وبقرارات رسمية صادرة من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي.
 


يذكر أن وزارة الخارجية تشهد فساداً وعبثاً بالمال العام، حيث استحدثت عشرات البعثات الدبلوماسية غالبيتها في دول ليس لها تمثيل لدى اليمن، ما يكلف الخزينة ملايين الدولارات شهرياً، علاوة على غياب أي جدوى لمعظم إن لم يكن كل السفارات اليمنية في خدمة اليمنيين وايصال رسالة الحكومة إلى العالم. حسب مراقبين.