إنتقاد إماراتي لاذع للسعودية

اليوم السابع – أبوظبي: من يجهل حقيقة أن حماية الجنوب والساحل الغربي لليمن ومضيق باب المندب كانت صمام الأمان المباشر للمنطقة ولملاحة البحر الأحمر بأكملهايجهل مفهوم الأمن القومي . الإمارات لم تذهب اليمن بحثاً عن نفوذ كما يدعي البعض الإمارات خاضت المعارك في خطوط النار الأولى واستأصلت تنظيمي (القاعدة) و(داعش) من المحافظات المحررة في وقت كان فيه التمدد الحوثي يبحث عن حلفاء على المائدة. للمرة المليون :????الدماء لا تُباع بالشعارات، والميدان كان وما زال هو الحكم.
انتقدت دولة الإمارات العربية المتحدة، المملكة العربية السعودية، على خلفية تفريطها بالانجازات التي حققتها القوات الإماراتية خلال مشاركتها في التحالف باليمن خاصة تأمين الساحل الغربي والملاحة في البحر الأحمر، داعية إياها إلى إثبات جدارة قواتها في الميدان.
صدر هذا في تصريح للكاتبة الإماراتية البارزة مريم الكعبي، نشرته على حسابها الرسمي في منصة "إكس" أكدت فيه تحقيق القوات الإماراتية إنجازات عسكرية خلال 10 أعوام من المشاركة في التحالف باليمن، أبرزها تأمين الملاحة في البحر الأحمر، قبل أن تفرط بها السعودية من خلال سيطرة الحوثيين على الساحل الغربي لليمن.
وقالت الكعبي: "من يجهل حقيقة أن حماية الجنوب والساحل الغربي لليمن ومضيق باب المندب كانت صمام الأمان المباشر للمنطقة ولملاحة البحر الأحمر بأكملها يجهل مفهوم الأمن القومي".
مضيفة: "الإمارات لم تذهب اليمن بحثاً عن نفوذ كما يدعي البعض، الإمارات خاضت المعارك في خطوط النار الأولى واستأصلت تنظيمي (القاعدة) و(داعش) من المحافظات المحررة في وقت كان فيه التمدد الحوثي يبحث عن حلفاء على المائدة".
وخلصت الكاتبة والناقدة الإماراتية إلى القول: "للمرة المليون: الدماء لا تُباع بالشعارات، والميدان كان وما زال هو الحكم".
يأتي هذا بعد أن تكشفت، ولأول مرة، أسباب عودة المملكة العربية السعودية، إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وسعيها لإستئناف العلاقات إلى سابق عهدها، وذلك بعد 9 شهور من تصعيدها العسكري ضدها في اليمن.
وتمكن الحوثيون في سبتمبر الماضي، من السيطرة على منطقة يختل والتقدم إلى جبل النار واقتحام مدينة المخا من الجهة الشمالية والانتشار في أحيائها واسقاط مديريات الوازعية وموزع وذوباب وجزيرة ميون "بريم"، دون مقاومة تذكر من قوات "المقاومة الوطنية" التي انسحبت باتجاه لحج تاركة آلاف العربات والأطقم ومخازن الأسلحة والعتاد النوعي.
وكانت مصادر أفادت باحتفال قائد لواء في قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بزفافه عقب ساعات من تسليمه مواقعه في محافظة تعز لجماعة الحوثي.
ووجه حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، طعنة غادرة ومفاجئة إلى المملكة العربية السعودية، وضعتها في موقف محرج أمام الجميع، كونها ستغير خارطة السيطرة العسكرية وترجح كفة الحوثيين.
وفي ديسمبر الماضي، صعدت المملكة العربية السعودية، ضد دولة الإمارات العربية المتحدة، بتحريض من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، من خلال شنها قصفاً جوياً على عربات تابعة للقوات الإماراتية، بعد وصولها على متن سفينة إماراتية إلى ميناء المكلا في محافظة حضرموت، وطلبها من القيادة الإماراتية مغادرة اليمن، على خلفية تأمين القوات الجنوبية محافظتي حضرموت والمهرة وطردها قوات حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) منهما، قبل أن تنفذ المملكة غارات جوية على القوات الجنوبية في المحافظتين أدت إلى استشهاد وإصابة المئات في صفوفها.