معارك طاحنة في العاصمة (صادم)

اليوم السابع – عدن:
كشفت مصادر عن اندلاع معارك طاحنة بمختلف الأسلحة تدور رحاها في العاصمة عدن، بمشاركة مباشرة من مجلس القيادة الرئاسي والحكومة ومسؤولي الشرعية.
من أبرز تلك المصادر الصحفي المقيم في بلجيكا محمد الخامري، الذي أكد ان معارك محتدمة في "الشرعية" على التعيينات في السلك الدبلوماسي.
وقال الخامري في منشور على صفحته على "فيس بوك": "بعد 11 سنة من الحرب، تحولت البعثات الدبلوماسية اليمنية في الخارج من سفارات تمثيل اليمن ورعاية مصالح اليمنيين، إلى شركات عائلية لرعاية الأسر، وحصص حزبية لرعاية القيادات التنظيمية والتقاسم والإثراء، حيث تدور هذه الأيام معارك طاحنة داخل الشرعية في الرياض وعدن حول تعيين السفراء والملحقيات وبقية المناصب الدبلوماسية، لاسيما بين أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، وقيادات أخرى في الشرعية، حول حصص التعيينات وتوزيع السفراء ورؤساء البعثات والملحقيات في الخارج".
مضيفاً: "الرئيس الدكتور رشاد العليمي يريد الانفراد بالأسماء ويصر على استثناء رؤساء الحكومات السابقين الذين صار لبعضهم اكثر من 10 سنوات في السفارات، فيما الأعضاء السبعة وبعض القيادات العليا مصرين على ان يكون لهم حصة في التعيينات".
وتابع: "رئيس الوزراء الدكتور شايع الزنداني يؤيد الدكتور العليمي، وأقنع وزيرة الخارجية لتمرير قائمتهم استغلالاً لحداثة عهدها وعدم معرفتها ببرتوكولات الوزارة، ولأنها تريد ان تحافظ على موقعها في الوزارة، حسب المصدر..!!".
مردفاً: "عندما كان مصدري يتحدث حول مايجري في الرياض تذكرت كيف بدأ الرئيس الكولومبي الجديد ولايته بإغلاق عدد من سفارات بلاده ودمج بعثات دبلوماسية وإلغاء إنشاء سفارات جديدة، منطلقا من معيار بسيط؛ هل تخدم هذه البعثة المصلحة الوطنية أم لا..؟!".
يأتي هذا بعد أن تكشفت فضيحة جديدة صادمة لوزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تضاف إلى سابقاتها من فضائح الفساد التي تشهدها السفارات اليمنية في الخارج وبقرارات رسمية صادرة من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي.
يذكر أن وزارة الخارجية تشهد فساداً وعبثاً بالمال العام، حيث استحدثت عشرات البعثات الدبلوماسية غالبيتها في دول ليس لها تمثيل لدى اليمن، ما يكلف الخزينة ملايين الدولارات شهرياً، علاوة على غياب أي جدوى لمعظم إن لم يكن كل السفارات اليمنية في خدمة اليمنيين وايصال رسالة الحكومة إلى العالم. حسب مراقبين.