البركاني يفتح النار على الإرياني ويصفه بالعاجز (تفاصيل)

اليوم السابع – عدن:
فتح رئيس مجلس النواب المنتهية ولايته سلطان البركاني، النار من جديد على وزير الإعلام معمر الإرياني، نافياً انتمائه إلى حزب الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح (المؤتمر الشعبي العام)، واصفاً إياه بالمتزلف والعاجز.
صدر هذا في رسالة وجهها البركاني إلى الإرياني، نشرها على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" تضمنت اهانات له، أكد فيها عدم امتلاكه أي صفة تنظيمية في المؤتمر.
وقال البركاني في الرسالة التي عنونها "بشأن ما سُمّي بتيار استعادة دور المؤتمر الشعبي العام" ووقعها بصفة الأمين العام المساعد للمؤتمر: "تابعنا ما طرحتموه تحت عنوان «استعادة دور المؤتمر الشعبي العام»، وما رافقه من تحركات واتصالات قُدّمت وكأنها تمثل مسارًا مؤسسيًا لاستعادة المؤتمر".
مضيفاً: "لأن استعادة وحدة المؤتمر وفاعليته مسؤولية وطنية ومؤتمرية، فإن من واجبنا أن نقول بوضوح إن استعادة المؤتمر لا تبدأ بانتحال الصفة، ولا بصناعة مراكز قرار من خارج مؤسساته، ولا بتحويل مبادرة شخصية إلى مرجعية تتحدث باسمه".
وتابع: "إنكم، مع كامل الاحترام لموقعكم الحكومي، لا تحملون صفة تنظيمية تخولكم إنشاء تيار أو قيادة مسار باسم المؤتمر، ولا تمثلون هيئة من هيئاته، ولا تملكون تفويضًا من قيادته أو قواعده للحديث باسمها. وما يظهر حولكم من أشخاص لا يحمل بعضهم صفة مؤتمرية أصلًا، أو ممن غابوا عن المؤتمر في محطات الاختبار، لا يمنح المشروع صفةً يفتقدها".
مستطرداً: "المؤتمر ليس بلا قيادة أو مؤسسات حتى يتولى أمره أفراد من خارجه؛ فله قياداته وأمناؤه العامون المساعدون ورؤساء دوائره وأعضاء لجنته العامة والدائمة، وله كوادره وفروعه وقواعده في الداخل والخارج. وهؤلاء، لا الغوغاء والمتطفلون، هم أصحاب الحق والمسؤولية في صياغة مسار استعادة دوره وتفعيل مؤسساته".
مردفاً: "الأمر الذي يستوجب موقفًا أكثر وضوحًا هو إقحام رؤساء الهيئات الدستورية في هذا المشروع وإظهارهم وكأنهم مدينون بفضل لمن لا يملك أن يمنحهم صفة أو شرعية".
معتبراً أن "رئيس مجلس القيادة الرئاسي ورئيس مجلس الشورى، وسائر أصحاب المواقع الدستورية، يستمدون مكانتهم وصلاحياتهم التنظيمية من النصوص والمؤسسات، وليسوا بحاجة إلى من يمنّ عليهم بدور أو يقدّم نفسه بوصفه صاحب الفضل في مواقعهم".
وناشد البركاني، رئيس مجلس القيادة الرئاسي ورئيس مجلس الشورى وأعضاء مجلس القيادة أن "يكون لهم موقف واضح وحاسم من هذا العبث؛ فالأمر لا يحتمل الصمت أو المجاملة".
متهماً الإرياني باستغلال موقعه في تمزيق المؤتمر، بقوله: "الجميع يعلم أن كلمةً واحدة من أصحاب المسؤولية تكفي لوقف مساعي تحويل مبادرة شخصية إلى مرجعية تنظيمية، وتمنع استخدام مواقع الدولة لتكريس انقسام حزبي لا يخدم إلا خصوم الشرعية والمؤتمر معًا".
زاعماً أن "المملكة العربية السعودية، حريصة على وجود مؤتمر شعبي عام موحد وقادر على أداء دوره الوطني، وليس على مزيد من الانقسام والتشظي داخله".
ومضى في هجومه العنيف على الإرياني: "من يريد استعادة دور المؤتمر فليبدأ باحترام مؤسساته؛ ومن يريد وحدته فليتوقف عن التزلف والظهور وتغطية عجزه تحت يافطاته، ومن يريد خدمة اليمن فليضع المعركة الوطنية فوق الحسابات الشخصية".
مختتماً بقوله: "المؤتمر أكبر من أن يكون مطية لطموح فرد، وأعرق من أن يصبح ساحة لمستأجرين، وأهم من أن يُترك رهينة لصمت القيادات".