فضيحة مدوية للحكومة صادم

اليوم السابع – عدن:

تكشفت فضيحة مدوية للحكومة ورئيسها شائع الزنداني، تمثلت في اختفاء كمية كبيرة من النفط الخام بصورة غامضة ومفاجئة أثارت علامات استفهام حول الجهة التي تقف وراء ذلك.

كشف هذا الخبير الجيولوجي المتخصص في النفط والغاز الدكتور عبدالغني جغمان، الذي أكد في تصريح نشره على حسابه في منصة "إكس" اختفاء آلاف البراميل من النفط الخام في محافظة شبوة.

وقال جغمان: "اختفاء نحو 12 ألف برميل من النفط الخام اثناء نقله من القطاع (S2) بمنطقة العقلة إلى ميناء النشيمة النفطي في شبوة خلال أغسطس الماضي".

مضيفاً أن "هناك مطالب بفتح تحقيق عاجل ومراجعة سجلات النقل والتفريغ، وكشف ملابسات الواقعة ومحاسبة المتورطين".

يأتي هذا بعد أن 
تعهد المجلس الانتقالي الجنوبي، رسمياً، بإسقاط قرار جمهوري أصدره رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، مشدداً على منع تنفيذه مهما كلف الأمر. 
 


وأواخر 2022م هدد الحوثيون بمعاودة استهداف ميناء الضبة في حضرموت، وميناءي النشيمة وقنا في شبوة، إذا ما حاولت الحكومة إستئناف تصدير النفط الخام، مشترطين صرف مرتبات جميع موظفي الدولة بما فيهم في مناطق سيطرتهم، من عائدات النفط.

ودفعت الضغوط الاقليمية والدولية والتهديدات الحوثية، باتجاه التوافق على مخرجات المفاوضات بين المملكة العربية السعودية والشرعية وجماعة الحوثي، والاعلان نهاية 2023م عن "خارطة طريق السلام في اليمن" يتقدمها اجراءات الملفين الانساني والاقتصادي.

لكن تنفيذ الخارطة تعذر جراء اندلاع الحرب في غزة عقب هجوم "طوفان الاقصى" على اسرائيل في 7 اكتوبر 2023م واعلان جماعة الحوثي عن بدء هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيرة على اسرائيل وسفنها والسفن المتجهة اليها بدعوى "دعم فلسطين ومقاومتها".

من جانبها رفضت جماعة الحوثي ايقاف هجماتها مشترطة "ايقاف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها". واعلن زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، في ديسمبر 2024م ان قوات جماعته استهدفت في البحرين الاحمر والعربي وخليج عدن، خلال عام  "211 سفينة مرتبطة بالعدو الاسرائيلي والامريكي والبريطاني". حسب تعبيره.