طارق يعلن موقفه من هجوم "عكاظ"

اليوم السابع – عدن:
أعلن عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، موقفاً جرئياً من الهجوم الذي شنته المملكة العربية السعودية على "الشرعية".
صدر هذا على لسان رئيس المكتب السياسي لـ "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" في إب كامل الخوداني، نشره على منصة "إكس"، الذي أيد هجوم صحيفة "عكاظ" المقربة من البلاط الملكي السعودي على مسؤولي "الشرعية" بسبب فسادهم وعجزهم عن تحقيق انجاز حقيقي لاستعادة صنعاء من الحوثيين.
وقال الخوداني في تغريدته بعنوان "مَا لِجرح بِميتٍ إِيلامُ": "لم يأتي مقال صحيفة عكاظ الذي يشير كاتبه على إن تحرير اليمن مسئولية اليمنيين وينتقد رخاوة الكثير من القيادات والمسئولين، بجديد".
مضيفاً: "لم يشر اليهم علانية بعد أن توفرت لأغلبيتهم سبل الحياة المرفهة خارج اليمن فنسوا قضيتهم ومعركتهم وانسلخوا عن واقع بلدهم وشعبهم وارتبطت مصالحهم الشخصية والخاصة والعائلية بالخارج اكثر منها بالداخل".
وتابع: "هذا الامر الذي يجعل اي انتصار يتحقق معرض للانهيار لايجد من يقاتل للحفاظ عليه وهو ما نشاهده واقعاً كما يجعل مسألة تحرير اليمن بالنسبة لهذه القيادات ثانوية لا اولوية".
مؤكداً أن "ذلك ليس حديث وليد اللحظة بل صرخة كل اليمنيين بمختلف توجهاتهم منذ سنوات وتلميح وطرح كل من لديه اهتمام بالقضية اليمنية او ارتباط بملفها اقليمياً ودولياً".
ورد القيادي المقرب من طارق صالح، على استياء الإصلاح من المقال بالقول إنه "لا توجد بالمقال اساءة بقدر ماهو تعبير لسان حال الشعب والشارع اليمني الذي يعاني كثيراً ويدفع الثمن وترجمة لأوراق وابحاث ودراسات ورؤى العالم لا وجهة نظر التحالف".
معتبراً أنها "دعوة مراجعة وتنبيه من ان العالم والداخل والخارج وصل مرحلة السأم والملل ولن يتحمل اكثر ومن لايمتلك الجدية على مساعدة نفسه لايمكن له تحقيق هدفه لو ساعده العالم بأسره".
مشيراً إلى "أنه لم يكن هذا التذكير الاول ولن يكون الاخير ولن يتغير من واقع الحال شيء حتى لو نوديت الاسماء بمآذن الجوامع طالما كل معني بالأمر سواء كانوا قيادات سياسية وعسكرية او قبلية او مكونات واحزاب ونخب الكل دون استثناء جميعهم من بداية الهرم حتى القاعدة كلا منهم يقول لنفسه لست انا المعني".
مؤكداً أن "البعض قد تصل وقاحته حد تحميل الاخرين مسئولية الفشل مختلقاً اعذار وحجج لا تبرئه بقدر ما تؤكد الى جانب فشله وقاحته".
يأتي هذا بعد أن شنت المملكة العربية السعودية، هجوماً لاذعاً غير مسبوق على "الشرعية"، عبرت فيه عن استيائها من استمرار فشلها، ملوحة بإيقاف دعمها لها خاصة بعد تصاعد هجمات الحوثيين على المملكة ومنشآتها الحيوية.
وكان عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، حمل رئيس المجلس رشاد العليمي مسؤولية السقوط الوشيك لمدينة تعز بيد جماعة الحوثي، بعد استيلائها على الساحل الغربي وباب المندب.
وتمكن الحوثيون في سبتمبر الماضي، من السيطرة على منطقة يختل والتقدم إلى جبل النار واقتحام مدينة المخا من الجهة الشمالية والانتشار في أحيائها واسقاط مديريات الوازعية وموزع وذوباب وجزيرة ميون "بريم"، دون مقاومة تذكر من قوات "المقاومة الوطنية" التي انسحبت باتجاه لحج تاركة آلاف العربات والأطقم ومخازن الأسلحة والعتاد النوعي.
وكانت مصادر أفادت باحتفال قائد لواء في قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بزفافه عقب ساعات من تسليمه مواقعه في محافظة تعز لجماعة الحوثي.
ووجه حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، طعنة غادرة ومفاجئة إلى المملكة العربية السعودية، وضعتها في موقف محرج أمام الجميع، كونها ستغير خارطة السيطرة العسكرية وترجح كفة الحوثيين.