فضيحة سعودية جديدة صادم

اليوم السابع – عدن:

وقعت المملكة العربية السعودية، في فضيحة مدوية جديدة، كشفت عن ضعف وانهيار واضح في أداء قواتها العاملة في اليمن، خاصة بعد انسحاب الإمارات العربية المتحدة من التحالف.

حدث هذا من خلال تنفيذ الحوثيين قصفاً صاروخياً على معسكر العلم في مديرية جردان بمحافظة شبوة، أسفر عن مقتل وإصابة 258 جندياً.

وأفادت مصادر عسكرية وأمنية متطابقة بأن ثلاثة صواريخ باليستية استهدفت طابوراً للجنود في معسكر العلم شرق مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة، ما أدى إلى مقتل 58 جندياً وإصابة 200 آخرين وفقدان 14 آخرين.

مضيفة أن طائرة مسيرة ظلت تحلق فوق المعسكر لثلاثة أيام، دون أي تحرك من القوات السعودية التي تسيطر على المحافظة وتدير الأوضاع العسكرية والأمنية فيها.

في السياق حمل ناشطون جنوبيون القوات السعودية مسؤولية ما تعرض له معسكر العلم من قصف حوثي. معتبرين أن ضحايا الاستهداف سقطوا نتيجة اهمال قوة الواجب السعودية في المحافظة.

مؤكدين أن من المفترض على السعودية تزويد الجنوب بمنظومة دفاع جوي، أسوة بالقوات الإماراتية التي كانت توفر منظومتها نوع "باتريوت" حماية كاملة للمحافظات الجنوبية بالإضافة إلى محافظة مارب، باعتراف قيادات حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن).

في مقابل ذلك أعلنت جماعة الحوثي مسؤوليتها عن قصف معسكر العلم شرقي محافظة شبوة.

وذكر المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع في بيان نشره على حسابه في منصة "إكس" أن قواتهم
"استهدفت تحشيدات للعدو السعودي في معسكر العلم الذي يديره ضباط سعوديون في المناطق الشرقية". مضيفاً أن "الاستهداف أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى بينهم ضباط سعوديون". حد زعمه.