الحوثي يصعد عسكرياً ضد السعودية

اليوم السابع – الرياض:
صعدت جماعة الحوثي، مجدداً ضد المملكة العربية السعودية بتنفيذ هجمات جديدة بالصواريخ والطائرات المسيرة، بعد أقل من 24 ساعة من هجومها على سفينتين محملتين بالنفط في البحر الأحمر.
كشفت هذا وزارة النقل السعودية التي أعلنت شن الحوثيين هجوماً جديداً استهدف سفينة في البحر الأحمر.
ووفق وكالة الأنباء السعودية قالت الهيئة العامة للنقل السعودية إن "السفينة (NCC MASA) التابعة لإحدى الشركات السعودية تعرضت لاستهداف خلال إبحارها في البحر الأحمر هذا اليوم، نتج عنه إصابة طفيفة في بدن السفينة".
مضيفة أن "السفينة واصلت إبحارها إلى وجهتها بعد التأكد من سلامة السفينة وأفراد طاقمها".
واعتبرت هيئة النقل السعودية "استمرار هذه الاستهدافات انتهاكًا للقوانين والأعراف الدولية التي تضمن سلامة السفن التجارية وطواقمها".
يأتي هذا بعد أن أضاءت حرائق هائلة البحر الأحمر، جراء هجمات جديدة لجماعة الحوثي على المملكة العربية السعودية، تسببت في توتر حركة ملاحة السفن فيه وإرتفاع أسعار النفط عالميا.
وأعلنت جماعة الحوثي، رسمياً، الحرب على المملكة العربية السعودية، بعد تصاعد التوتر بين الجانبين عقب قصف مطار صنعاء بسلسلة غارات جوية.
وكان زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، توعد الخميس الماضي بقصف المنشآت النفطية والحيوية في المملكة العربية السعودية، بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، عقب قصف مطار صنعاء بغارات جوية. معتبراً أن "المعادلة الحقيقية هي مطار صنعاء بمطار الرياض، المطارات بالمطارات، والموانئ بالموانئ، والحصار بالحصار".
ووجه سياسي جنوبي بارز، رسالة حاسمة إلى المملكة العربية السعودية، بعد تصاعد التوتر العسكري بينها وبين جماعة الحوثي عقب تبادل الهجمات على مطاري صنعاء وأبها الدوليين.
ومنح رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، المملكة العربية السعودية، ضوءاً أخضر لشن عملية عسكرية ضد جماعة الحوثي، بعد قصفها مطاراً دولياً في المملكة .
وصدر موقف جديد من القوات المسلحة الجنوبية بشأن جماعة الحوثيين، بعد التطورات والمستجدات المتصلة بتصعيد المملكة العربية السعودية ضد الجنوب وممثله المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس الزُبيدي.
وفي ديسمبر الماضي، صعدت المملكة العربية السعودية ضد المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس قاسم الزُبيدي، إذ شنت غارات جوية مكثفة على القوات الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة، أدت إلى استشهاد وإصابة المئات في صفوفها، وذلك على خلفية تنفيذها عملية "المستقبل الواعد" لتأمين مناطق المحافظتين وطرد قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) منهما، قبل أن يستغل رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، ذلك وينقلب على الشراكة مع الجنوب من خلال إقصائه ممثليه في مجلس القيادة والحكومة، وتعيين آخرين.